أول جريدة إلكترونية مغربية تتجدد على مدار الساعة

الأكاديمية الجهوية للرباط–سلا–القنيطرة تطلق برنامج «التربية الوالدية الإيجابية» في إطار تنزيل إصلاح التعليم الأولي

بقلم لبنى المعلوم

أعطيت يوم الخميس 5 فبراير 2026 الانطلاقة الفعلية لبرنامج «التربية الوالدية الإيجابية»، وذلك في سياق تفعيل مقتضيات القانون الإطار رقم 51.17 المتعلق بمنظومة التربية والتكوين والبحث العلمي، وتنفيذاً لالتزامات خارطة الطريق 2022-2026، لاسيما البرنامج الأول المرتبط بتطوير التعليم الأولي.

واحتضن مقر الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين لجهة الرباط–سلا–القنيطرة أشغال اللقاء الافتتاحي لهذا البرنامج، تحت رئاسة السيد مدير الأكاديمية، وبمشاركة مسؤولي التعليم الأولي بالمديريات الإقليمية التابعة للجهة، إلى جانب المنسقين الجهويين والإقليميين لمختلف الجمعيات الوطنية والمحلية المكلفة بتدبير قطاع التعليم الأولي.

وقد تولى تأطير أشغال هذا اللقاء كل من رئيس مصلحة التعليم الأولي بالأكاديمية والمسؤول عن نقطة الارتكاز الجهوية، حيث تم في المحور الأول تقديم الإطار العام لبرنامج «التربية الوالدية الإيجابية»، مع استعراض أهدافه الرامية إلى دعم أدوار الأسر في مواكبة تعلم الأطفال، وكذا آليات تنزيله على المستوى الإقليمي. كما جرى التأكيد على اعتماد خطة عملية تقوم على توسيع قاعدة التكوين لفائدة مربيات ومربي التعليم الأولي، بما يسهم في تطوير كفاياتهم المهنية والارتقاء بجودة الممارسات التربوية المرتبطة بالتربية الوالدية.

أما المحور الثاني من اللقاء، فقد خُصص لعرض مشروع تنظيم الأبواب المفتوحة بأقسام التعليم الأولي، حيث تم تقديم المقاربة المعتمدة والوسائل التنظيمية والبيداغوجية الكفيلة بضمان نجاح هذه المحطة التواصلية، بما يعزز انفتاح المؤسسات التعليمية على محيطها الأسري والاجتماعي.

وقد تميزت أشغال اللقاء بأجواء إيجابية طبعتها الجدية وروح المسؤولية وتبادل الآراء البناءة، لتُتوَّج بصياغة برنامج جهوي يحدد مختلف مراحل التكوين والتنزيل. كما تم التأكيد على ضرورة التعبئة الجماعية لكافة المتدخلين من أجل إنجاح هذا الورش التربوي، بالنظر إلى دوره المحوري في ترسيخ التواصل الفعّال بين الأسرة والمؤسسة التعليمية، وتعزيز علاقات الشراكة بينهما، بما يخدم المصلحة الفضلى للطفل ويدعم مساره التعلمي منذ السنوات الأولى.

التعليقات مغلقة.