أول جريدة إلكترونية مغربية تتجدد على مدار الساعة

البرازيل وفرنسا في اختبار ناري قبل مونديال 2026

جريدة أصوات

تتجه أنظار عشاق كرة القدم العالمية إلى المواجهة الودية المرتقبة التي ستجمع بين منتخبي منتخب البرازيل لكرة القدم ومنتخب فرنسا لكرة القدم، في لقاء يُعد بمثابة “بروفة” قوية لقياس الجاهزية قبل نهائيات كأس العالم 2026، التي ستقام في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك.

وتُقام المباراة، الخميس 26 مارس 2026، على أرضية ملعب “جيليت ستاديوم” قرب مدينة بوسطن الأمريكية، في أجواء تحاكي ما ينتظر المنتخبين خلال المونديال، خاصة مع اقتراب موعد انطلاقه بعد أقل من ثلاثة أشهر.

يدخل المنتخبان اللقاء وهما يحتلان مركزين متقدمين في التصنيف العالمي، حيث تأتي فرنسا ثالثة والبرازيل خامسة، ما يزيد من

رغم تاريخها العريق، عانت البرازيل خلال التصفيات الأمريكية الجنوبية، إذ تلقت ست هزائم في 18 مباراة، وأنهت المنافسات في المركز الخامس. غير أن تعيين المدرب الإيطالي كارلو أنشيلوتي أعاد الأمل في استعادة بريق المنتخب والسعي نحو اللقب العالمي السادس، الغائب منذ 2002.

وتخوض البرازيل اللقاء في غياب نجمها التاريخي نيمار بسبب عدم الجاهزية البدنية، وهو ما أكده أنشيلوتي، مشددا على ضرورة استعادة اللاعب للياقته الكاملة قبل العودة إلى صفوف المنتخب.

في المقابل، تتجه الأنظار نحو فينيسيوس جونيور، الذي يُتوقع أن يقود الخط الأمامي، في ظل غيابات مؤثرة أخرى بسبب الإصابة.

على الجانب الآخر، يعوّل المنتخب الفرنسي على نجمه وقائده كيليان مبابي، العائد حديثا من الإصابة، والذي أكد جاهزيته للمشاركة وتقديم الإضافة خلال الفترة الدولية.

كما تشكل هذه المباراة محطة مهمة للمدرب ديدييه ديشان، الذي يستعد لقيادة “الديوك” في آخر مونديال له بعد مسيرة دامت 14 عاما، وسط تكهنات بإمكانية خلافته من طرف زين الدين زيدان.

تحمل هذه المواجهة طابعا خاصا، ليس فقط لقيمتها الفنية، بل أيضا لكونها اختبارا واقعيا لمدى جاهزية المنتخبين في بيئة قريبة من أجواء المونديال. كما قد تشكل مؤشرا أوليا على حظوظهما في البطولة، خاصة وأنهما مرشحان للذهاب بعيدا وربما الالتقاء في المباراة النهائية.

التعليقات مغلقة.