أول جريدة إلكترونية مغربية تتجدد على مدار الساعة

التحقيقات مستمرة بعد العثور على جثة طبيبة مقتولة في أولاد زباير ووالدها يشكّك في تصريحات زوجها

جريدة أصوات

أصوات من الرباط

 لا تزال عناصر الدرك الملكي بأولاد زباير تواصل تحقيقاتها في قضية مقتل طبيبة كانت تعمل بالمركز الاستشفائي الغساني بفاس، بعد العثور على جثتها بدون قدمين في حديقة منزل عائلتها. وتعمل الجهات المختصة على جمع الأدلة واستجواب الشهود في محاولة لكشف ملابسات هذه الجريمة التي هزت المنطقة.

وفي سياق التحقيقات، يُشتبه أن يكون زوجها، وهو طبيب أيضاً، هو المشتبه الرئيسي في ارتكاب الجريمة. حيث كان قد تقدم يوم الجمعة الماضي ببلاغ يفيد باختفائها، مرجحًا هروبها من بيت الزوجية. لكن التحريات التقنية، بما في ذلك تتبع هاتف الضحية، أظهرت أن الموقع الجغرافي للهاتف كان في منطقة حد أولاد زباير بإقليم تازة، قبل أن يتم العثور على جثتها مدفونة في حديقة منزل العائلة.

يُذكر أن الزوجين، المولودين سنة 1984، انتقلا قبل ثلاث سنوات للعمل في مدن جرسيف وفاس. ومن المثير للجدل أن الزوج غادر الأراضي المغربية باتجاه فرنسا، وسط أنباء عن توجه السلطات المغربية لفتح مسطرة إيقافه من أجل الكشف عن ملابسات الجريمة وملفها الكامل.

وتواصل الأجهزة الأمنية تحقيقاتها الدقيقة لضبط جميع التفاصيل، فيما يبقى الغموض يكتنف ظروف وملابسات هذه الحادثة التي اهتزت لها المنطقة.

التعليقات مغلقة.