الجامعة الحرة للتعليم بأكادير إداوتنان تستنكر اعتقال الأستاذة نزهة مجدي وتطالب بالإفراج الفوري عنها
ليلى بهلولي
أعربت الجامعة الحرة للتعليم بأكادير إداوتنان عن استنكارها الشديد ورفضها القاطع لاعتقال الأستاذة نزهة مجدي، معتبرة أن هذا الاعتقال لا يستهدف شخصها فقط، بل يمس أسرة التعليم برمتها ويشكل مساساً خطيراً بالحقوق والحريات النقابية.
وجاء ذلك في بيان استنكاري صادر عن المكتب الإقليمي للجامعة الحرة للتعليم بأكادير إداوتنان، عقب تنفيذ حكم قضائي وصفه البيان بـ«القاسي»، على خلفية مشاركة الأستاذة نزهة مجدي في احتجاجات تعليمية نضالية، اعتبرتها النقابة مشروعة دستورياً، وخاضها نساء ورجال التعليم في إطار معركة إسقاط مخطط التعاقد والمطالبة بالإدماج في الوظيفة العمومية.

وأكد البيان أن هذا الاعتقال يندرج ضمن سياق عام يتسم بما وصفه بـ«الهجوم الممنهج على الحريات النقابية والحق في الاحتجاج السلمي»، وما يترتب عن ذلك من تهديد للاستقرار المهني داخل قطاع التعليم، محمّلاً الوزارة الوصية، ومن خلالها الحكومة، المسؤولية القانونية الكاملة عن السلامة الجسدية والنفسية للأستاذة المعتقلة، وما قد ينجم عن هذا الاعتقال من احتقان وتوتر داخل الوسط التعليمي.
وأعلن المكتب الإقليمي تضامنه المطلق واللامشروط مع الأستاذة نزهة مجدي ومع أسرتها، وكذا مع جميع المناضلات والمناضلين المتابعين بسبب مشاركتهم في الحراك التعليمي دفاعاً عن ما وصفه البيان بالحقوق والمطالب العادلة والمشروعة.
كما طالب بالإفراج الفوري عن الأستاذة المعتقلة، وبإيقاف كافة المتابعات في حق مناضلي ومناضلات الحراك التعليمي، داعياً في الوقت نفسه مختلف الإطارات النقابية والحقوقية إلى توحيد الصفوف وتصعيد الأشكال النضالية لمواجهة ما اعتبره محاولات لتكميم الأفواه وتجريم الاحتجاج السلمي.
وشددت الجامعة الحرة للتعليم بأكادير إداوتنان على تشبثها بحق الأسرة التعليمية في النضال والاحتجاج السلمي، ورفضها لأي شكل من أشكال التطبيع مع القمع أو المساومة على الحريات النقابية، معلنة استعدادها للانخراط المبدئي واللامشروط في جميع المبادرات الداعمة لقضية الأستاذة نزهة مجدي.
وختم البيان بالتأكيد على اعتبار قضية الأستاذة المعتقلة قضية رأي عام تربوي وحقوقي، موجهاً نداءً إلى كل الضمائر الحية من أجل التضامن الواسع معها، تحت شعار:“عاشت الجامعة الحرة للتعليم أكادير إداوتنان حرة ومناضلة”.

التعليقات مغلقة.