أول جريدة إلكترونية مغربية تتجدد على مدار الساعة

الجيش الإسرائيلي ينذر سكان جنوب لبنان بهجوم وشيك على بنى تحتية عسكرية لحزب الله

جريدة أصوات

أصدر الجيش الإسرائيلي، اليوم الأربعاء 19 نوفمبر/تشرين الثاني 2025، إنذاراً عاجلاً للسكان في مناطق جنوب لبنان، أكد فيه عزمه تنفيذ هجمات قريبة على ما وصفها بالبنى التحتية العسكرية التابعة لحزب الله.

وبحسب تصريحات المتحدث العسكري الإسرائيلي أفيخاي أدرعي على منصة “إكس”، فإن هذه الهجمات تهدف إلى “التعامل مع المحاولات المحظورة التي يقوم بها حزب الله لإعادة إعمار أنشطته في المنطقة”.

أرفق أدرعي إنذاره بخريطتين محددتين لموقعين في قريتي دير كيفا في صور وشحور في قضاء النبطية. وطالب سكان المباني في المنطقتين والمباني المجاورة لهما بإخلائها على الفور، زاعماً أنهم “يتواجدون قرب مباني يستخدمها حزب الله”.

يأتي هذا الإنذار في سياق تصعيدي أوسع، حيث تواصل إسرائيل شن غاراتها على جنوب لبنان رغم دخول اتفاق وقف إطلاق النار حيز التنفيذ في 27 نوفمبر/تشرين الثاني 2024. وقد هدد وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس مؤخراً بأن الجيش “سيكثف هجماته ضد حزب الله في جنوب لبنان”، مطالباً الحكومة اللبنانية بـ”الوفاء بالتزامها بنزع سلاح الجماعة وإخراجها من جنوب لبنان”.

من جهة أخرى، أفادت تقارير بأن الجيش اللبناني قد فكك أكثر من 90% من البنى العسكرية العائدة لحزب الله في منطقة جنوب نهر الليطاني المحاذية للحدود مع إسرائيل منذ سريان وقف إطلاق النار. وأكد مصدر أمني لبناني أن “حزب الله انسحب ولم تعد ثمة تركيبة عسكرية للحزب في جنوب الليطاني”.

لا تزال التوترات قائمة رغم اتفاق وقف إطلاق النار، حيث تستمر إسرائيل بالاحتلال 5 تلال لبنانية في الجنوب سيطرت عليها خلال الحرب الأخيرة. كما أن التباين في الروايات حول الوجود العسكري لحزب الله في الجنوب يظل كبيراً؛ بينما تؤكد مصادر لبنانية تفكيك معظم بنى الحزب، تتهم إسرائيل الحزب بمحاولات إعادة بناء أنشطته، مما تستخدمه كمبرر لاستمرار عملياتها العسكرية.

يشكل هذا الإنذار الإسرائيلي تطوراً جديداً في المسار التصعيدي على الحدود اللبنانية الإسرائيلية، في وقت لا تزال فيه الأوضاع الأمنية متقلبة، وتتصارع فيه روايات متضاربة حول الوجود العسكري الفعلي في الجنوب ومدى الالتزام باتفاق وقف إطلاق النار.

التعليقات مغلقة.