، أصدر الحرس الثوري الإيراني بيانًا بمناسبة “اليوم الوطني للخليج”، سلط فيه الضوء على حساسية المرحلة التي تمر بها منطقة الخليج، مشيرًا إلى التحديات المتزايدة التي تواجهها نتيجة ما وصفه بالسياسات الأمريكية والإسرائيلية.
وأكد البيان أن منطقة الخليج تمثل شريانًا استراتيجيًا حيويًا للتجارة العالمية وقطاع الطاقة، فضلًا عن كونها حلقة وصل مهمة بين دول المنطقة والعالم. وفي هذا السياق، شدد الحرس الثوري على أن تحقيق الأمن والاستقرار يتطلب تعزيز التعاون الإقليمي، بعيدًا عن أي تدخلات خارجية قد تؤدي إلى تعقيد الأوضاع وزيادة حدة التوتر.
وأوضح البيان أن الاستراتيجية الإيرانية ترتكز على مبدأ “الأمن الجماعي”، مع التأكيد على احترام سيادة الدول ووحدة أراضيها، معتبرًا أن السياسات التي تنتهجها الولايات المتحدة وإسرائيل ساهمت في زج دول المنطقة في صراعات متعددة، ما أدى إلى تهديد أمن الشعوب والبنية التحتية الحيوية.
كما أشار الحرس الثوري إلى دعمه لنهج حسن الجوار وتعزيز العلاقات البناءة مع الدول المطلة على الخليج، مؤكدًا في الوقت ذاته استمرار القوات البحرية التابعة له في تطوير قدراتها لحماية الممرات البحرية، وعلى رأسها مضيق هرمز، باعتباره أحد أهم المعابر الاستراتيجية في العالم.
وفي ختام البيان، أعرب الحرس الثوري الإيراني عن تطلعه إلى مستقبل يقوم على التعاون والسلام والتنمية المشتركة في منطقة الخليج، مؤكدًا أهمية تحويلها إلى فضاء للتكامل بين الدول الإسلامية، بعيدًا عن النزاعات والصراعات الإقليمية.

التعليقات مغلقة.