أعلن قائد القوة الجوفضائية في الحرس الثوري الإيراني، العميد مجيد موسوي، عن تحول جذري في العقيدة الصاروخية لبلاده، مؤكداً أن الصواريخ التي سيتم إطلاقها مستقبلاً لن تحمل رؤوساً حربية يقل وزنها عن طن واحد، حيث أوضح موسوي في منشور عبر منصة “إكس” أن هذا التوجه يمثل استراتيجية جديدة في استخدام القوة النارية ضمن العمليات العسكرية الجارية، في إشارة واضحة إلى الرغبة في زيادة القدرة التدميرية للهجمات الصاروخية الإيرانية.
وفي سياق متصل، جاء هذا الإعلان تزامناً مع تقارير إعلامية عبرية تحدثت عن تعرض محطة أرضية ساتلية تابعة لشركة “SES” الدولية، الواقعة قرب مدينة بيت شيميش الاستراتيجية في إسرائيل، لضربة جوية وصفت بالدقيقة، وبالإضافة إلى ذلك، حذر خبراء من أن استهداف هذه المنشأة القريبة من تل أبيب قد يؤدي إلى شلل واسع في خدمات الاتصالات الفضائية والإنترنت والبث التلفزيوني في المنطقة، نظراً للدور الحيوي الذي تلعبه أقمار الشركة في تأمين الربط الرقمي.
وعلاوة على ذلك، يأتي هذا التصعيد بعد تنفيذ الحرس الثوري للموجة الحادية والثلاثين من عملية “الوعد الصادق 4” باستخدام صواريخ “فائقة الثقل”، وبالإضافة إلى ذلك، فإن الإصرار الإيراني على استخدام رؤوس حربية بوزن طن فما فوق يضع المنطقة أمام مرحلة جديدة من المواجهة المفتوحة مع إسرائيل والولايات المتحدة، مما ينذر بتوسيع رقعة الدمار في المواقع الاستراتيجية المستهدفة وسط تبادل للضربات العنيفة والتهديدات المتبادلة.

التعليقات مغلقة.