أول جريدة إلكترونية مغربية تتجدد على مدار الساعة

الدار البيضاء: انهيار سور مدرسة بحي الوازيس يتسبب بوفاة حارس وإصابة مؤطرة

جريدة أصوات

شهد حي الوازيس بالدار البيضاء، صباح اليوم، حادثًا مأساويًا أثار الذهول والقلق في صفوف السكان والمهتمين بشؤون السلامة العامة. حيث انهار سور إحدى المدارس الخاصة المُخصصة لمرحلة الحضانة، مُخلفًا خسائر بشرية إثر الظروف الجوية القاسية التي ضربت المدينة.

ووفق المعلومات الأولية، تسببت الرياح القوية والتساقطات المطرية الغزيرة التي شهدتها الدار البيضاء في انهيار جزء من السور المحيط بالمدرسة. وقد أدى هذا الانهيار المفاجئ إلى وفاة الحارس الذي كان متواجدًا في مكان الحادث، فيما أُصيبت إحدى المؤطرات (المربيات) بجروح تم على إثرها نقلها إلى أقرب مركز صحي لتلقي العلاج اللازم.

وعقب وقوع الحادث، انتقلت على الفور فرق التدخل الأمني والوقائي إلى عين المكان لتأمين الموقع وتقديم الإسعافات الأولية، وفتح البحث لمعرفة ظروف ودوافع الانهيار.

في هذا السياق، أكدت السلطات المحلية والمصادر المسؤولة على أهمية الالتزام الدقيق بمعايير السلامة والبناء في المنشآت التعليمية، لاسيما تلك التي تُستقبل فيها فئات عمرية صغيرة وحساسة كأطفال الحضانة. وجاء التوكيد بشكل خاص في ظل الظروف الجوية غير المستقرة التي تشهدها عدة مناطق من المملكة، والتي تتطلب تكثيف عمليات التفتيش والصيانة الدورية للهياكل والمرافق العامة والخاصة.

وأشارت المصادر إلى أن الحادث يسلط الضوء على ضرورة مراجعة شاملة لجميع المعايير المتعلقة بسلامة الأبنية المدرسية، بما فيها الأسوار والهياكل الخارجية، لضمان مقاومتها للتقلبات الجوية العنيفة، وحماية أرواح العاملين والمتعلمين على حد سواء.

كما دعت الجهات المعنية جميع المؤسسات التعليمية، خاصة الخاصة منها، إلى ضرورة القيام بتقييم فوري لمدى متانة مرافقها، واتخاذ جميع الإجراءات الاستباقية لتفادي وقوع كوارث مماثلة في المستقبل، خاصة مع اقتراب موسم الشتاء وما يُصاحبه عادة من أمطار ورياح.

ويبقى هذا الحادث المؤسف ناقوس خطر يدعو جميع الفاعلين إلى تحمل مسؤولياتهم كاملة، ووضع سلامة المواطنين، لاسيما الأطفال والعاملين في القطاع التربوي، على رأس الأولويات، لضمان بيئة آمنة تحفظ الكرامة الإنسانية وتبعد شبح المخاطر.

التعليقات مغلقة.