مع اقتراب بطولة الدوري الإيطالي من نهاية الربع الأول من منافساتها، تؤكد المشاهد الأولى من الموسم الحالي أن “الكالتشيو” يعيش حالياً أقصى درجات التنافسية بين الدوريات الأوروبية الكبرى، حيث تسود حالة من التوازن النادر في صدارة الترتيب، بينما تتهدد مخاطر التغيير التدريبي أندية كبرى، وتواصل المفاجآت ظهورها.
لا يزال نابولي، حامل لقب الموسم الماضي، وروما بقيادة جيانبييرو غاسبريني، متساويين في النقاط على القمة، فيما يلاحقهما قطبا ميلان – الإنتر والميلان – بفارق ثلاث نقاط فقط. ولا يمكن إغفال عامل التميز الذي يتمتع به الإنتر باحتياطي قوي من اللاعبين، أو ميزة الميلان التي تكمن في عدم مشاركته في المسابقات القارية هذا الموسم، مما يمنحه راحة أكبر مقارنة بمنافسيه.
تأتي مواجهة الأحد بين ميلان وروما في ملعب “سان سيرو” كأبرز محطات هذا الأسبوع، حيث قد تساهم النتيجة في كشف النقاب عن ملامح المنافسة الحقيقية على اللقب. وفي الوقت نفسه، يواجه نابولي اختباراً صعباً أمام كومو، الفريق الصاعد الذي يحتل المركز الخامس، في مباراة قد تعيد ترتيب أوراق الصدارة.
تدخل تورينو في مرحلة جديدة مع تولي لوشيانو سباليتي قيادة الفريق خلفاً لإيغور تيودور، حيث من المقرر أن يقود سباليتي يوفنتوس لأولى مبارياته أمام كريمونيزي، الذي قدم أداءً مذهلاً هذا الموسم واحتل المركز الثاني بخسارة واحدة فقط. هذه المباراة ستكون محكاً حقيقياً للفريقين والمدربين.
يبدو أن الوضع لم يستقر بعد لعدد من المدربين، حيث يواجه ستيفانو بيولي (فيورنتينا) وباتريك فييرا (جنوى) خطر الإقالة في حال تعثر نتائج فريقهما مرة أخرى هذا الأسبوع.
في ضربة قاسية لنابولي، سيغيب النجم البلجيكي كيفن دي بروين حتى مارس المقبل بعد خضوعه لعملية جراحية، لينضم إلى زميله روميلو لوكاكو في قائمة الإصابات طويلة الأمد، مما يضعف قدرة الفريق في فترة حاسمة من الموسم.

التعليقات مغلقة.