سجلت أسعار الذهب والفضة، اليوم الاثنين، مستويات غير مسبوقة، مدفوعة بتزايد إقبال المستثمرين على أصول الملاذ الآمن في ظل تصاعد التوترات الجيوسياسية وتنامي حالة عدم اليقين في الأسواق العالمية، ما عزز الطلب على المعادن النفيسة بشكل ملحوظ.
وارتفع الذهب في المعاملات الفورية بنسبة 1.6 في المائة ليصل إلى 4670.01 دولاراً للأونصة، بعدما لامس خلال جلسة التداول أعلى مستوى له على الإطلاق عند 4689.39 دولاراً. كما صعدت العقود الأمريكية الآجلة للذهب تسليم فبراير بنسبة 1.8 في المائة، لتسجل نحو 4677 دولاراً للأونصة، في إشارة واضحة إلى استمرار الزخم الصعودي في السوق.
وفي سوق الفضة، شهدت الأسعار قفزة قوية، إذ ارتفعت المعاملات الفورية بنسبة 4.4 في المائة لتبلغ 93.85 دولاراً للأوقية، بعد أن سجلت مستوى قياسياً جديداً عند 94.08 دولاراً، ما يعكس موجة شراء واسعة شملت مختلف فئات المستثمرين.
وامتدت المكاسب إلى بقية المعادن النفيسة، حيث ارتفع سعر البلاتين بنسبة 1.9 في المائة ليصل إلى 2373.08 دولاراً للأوقية، فيما صعد البلاديوم بنسبة 0.5 في المائة مسجلاً 1809 دولارات للأوقية.
ويرى محللون أن هذه التحركات تعكس تنامي الطلب على أدوات التحوط في فترات الاضطراب وعدم الاستقرار، إذ تميل المعادن النفيسة، وفي مقدمتها الذهب والفضة، إلى الاستفادة من تصاعد التوترات الجيوسياسية وتراجع شهية المخاطرة لدى المستثمرين، ما يجعلها خياراً مفضلاً للحفاظ على القيمة في أوقات الأزمات.

التعليقات مغلقة.