أول جريدة إلكترونية مغربية تتجدد على مدار الساعة

الركراكي يوضح استمرار غياب زياش ويؤكد بقاء سايس في الحسبان

جريدة أصوات

كشف الناخب الوطني وليد الركراكي، مدرب المنتخب المغربي الأول لكرة القدم، عن القائمة المكونة من 26 لاعباً لمواجهتي البحرين والكونغو الديمقراطية في الفاتح من أكتوبر الجاري، مبرزاً جملة من المعطيات حول الغيابات البارزة وأبرزها استمرار غياب حكيم زياش وعودة الحديث عن رومان سايس.

وفي معرض رده على التساؤلات المثارة حول غياب عدد من الأسماء المعروفة، أشار الركراكي إلى أن “الجاهزية تبقى شرطاً أساسياً للدخول في حسابات المنتخب”، موضحاً أن وضعية اللاعب حكيم زياش، الذي لا يتوفر حالياً على أي فريق، وكذلك حالة سفيان بوفال الذي يكون في غالب الأحيان احتياطياً مع فريقه سانت جيلواز البلجيكي، كانتا من بين الأسباب الأساسية لعدم استدعائهما.

وفيما يخص خط الدفاع، أحد المراكز التي تشهد بحثاً مستمراً عن الاستقرار، أفاد الركراكي بأن المنتخب “لا يزال يبحث عن الاستقرار في هذا الخط، رغم العروض الجيدة التي يقدمها آدم ماسينا”، مؤكداً في الوقت ذاته أن القائد السابق رومان سايس، مدافع نادي السد القطري، “ما زال ضمن حساباته”، في تصريح يفتح الباب أمام عودة أحد أعمدة دفاع “أسود الأطلس” في المحطات المقبلة.

وفي سياق متصل، تطرق الركراكي إلى التزامات المنتخب في الأشهر المقبلة، والتي تتزامن مع تنظيم كأس العرب وكأس إفريقيا، مؤكداً وجود تنسيق مع مدرب المنتخب الأولمبي طارق السكتيوي، مع التركيز على أن “الأولوية دائماً ستكون للمنتخب الأول”.

كما أعلن الركراكي عن قائمة واجهت عدة غيابات بسبب الإصابة، على رأسها سفيان رحيمي، نصير مزراوي، رومان سايس، أشرف داري، عز الدين أوناحي، أسامة العزوزي، عبد الحميد آيت بودلال، وعبد الحق العسال.

وخص الركراكي بالذكر اللاعب أنس الزروري، معرباً عن أمله في عودة اللاعب بقوة مع ناديه الجديد باناثينايكوس اليوناني بعد تعرضه لإصابات متعددة.

كما سلط الضوء على الإجراءات الإدارية المتعلقة باللاعبين مزدوجي الجنسية، مشيراً إلى أن “هناك مسطرة قانونية لتغيير الجنسية الرياضية تتطلب وقتاً وإجراءات إدارية مع الجهات المختصة”.

هكذا، يؤكد الركراكي من خلال هذه القائمة وتصريحاته أن معيار الجاهزية والانتظام مع الأندية يظلان حاكمين في عملية الاختيار، في وقت لا تزال فيه أبواب المنتخب مشرعة أمام العودة القوية لأسماء سابقة حال تحسن ظروفها.

التعليقات مغلقة.