في تصريحات صريحة وواقعية، كشف طارق السكتيوي، مدرب المنتخب المغربي الرديف عن التحديات التي واجهت الفريق في التحضير لمشاركته في كأس العرب قطر 2025، مؤكداً أن الاستعدادات لم تكن بالمستوى المثالي بسبب الظروف اللوجستية المحيطة بتجمع اللاعبين.
جاء ذلك خلال الندوة الصحفية التي عقدها السكتيوي على هامش المعسكر التدريبي للفريق في قطر، قبيل المباراة الافتتاحية للمنتخب في البطولة.
أوضح السكتيوي أن المشكلة الأساسية تمثلت في وصول اللاعبين على دفعات متفرقة، مما حال دون اكتمال المجموعة منذ اليوم الأول للمعسكر. وأفاد بأن الفريق وصل إلى الدوحة يوم الخميس، وكانت الحصة التدريبية الأولى بحضور ستة لاعبين فقط، قبل أن تبدأ بقية العناصر في الانضمام تدريجياً.
وقال المدرب: “الطاقم التقني عمل على دمج اللاعبين خطوة بخطوة واسترجاع لياقة المشاركين الذين كانوا بعيدين عن الأندية، مع التركيز على الجانب التكتيكي رغم ضيق الوقت”.
على الرغم من هذه العراقيل، شدد السكتيوي على أن الأجواء العامة داخل المعسكر تبقى احترافية ومميزة، وأن مثل هذه الظروف هي جزء من مسؤولية المدرب واللاعبين معاً، ويتطلب الأمر التأقلم معها بأقصى درجات المرونة والتركيز.
وأكد أن هذه الصعوبات لن تؤثر على عزيمة الفريق وتركيزه في المباراة المقبلة، مبيناً أن الهدف المزدوج هو تشريف الكرة الوطنية المغربية والسعي للمنافسة على اللقب، مع ضرورة اجتياز كل المباريات بجدية كبيرة، لا سيما أمام المنتخبات الخليجية والعربية القوية التي تشارك في البطولة.
غياب مؤقت لبنشرقي
وفيما يخص الغيابات، أعلن السكتيوي عن استبعاد اللاعب أشرف بنشرقي عن المباراتين الأولى والثانية بسبب الإصابة التي تعرض لها في اللقاء التحضيري السابق. وأشار إلى أن الطاقم الطبي لا يزال يقيّم مدى خطورة الإصابة لتحديد فترة غيابه بدقة بعد ذلك.
من المقرر أن يستهل المنتخب المغربي الرديف مشواره في كأس العرب بمواجهة منتخب جزر القمر، يوم الثلاثاء على الساعة 13:00، ضمن منافسات المجموعة الثانية التي تضم أيضاً منتخبات السعودية والبحرين.
يذكر أن المنتخب المغربي الرديف يشارك في هذه البطولة بصفته حامل لقب النسخة الأخيرة (2021)، مما يضع عليه عبئاً إضافياً في الدفاع عن الإنجاز، وسط تحديات تحضيرية استثنائية يأمل الفريق تجاوزها بإرادة لاعبية وعمل تقني دؤوب.

التعليقات مغلقة.