أول جريدة إلكترونية مغربية تتجدد على مدار الساعة

السلطات الإسبانية ترحّل مواطنين مغربيين ذوي سوابق متعددة إلى المغرب

جريدة أصوات

رحّلت السلطات الإسبانية مؤخرًا مواطنين مغربيين ذوي سوابق متعددة إلى المملكة المغربية، بعد أن اعتبرتهما مصدر “قلق اجتماعي” في عدة بلدات بإقليم جيرونا، في إطار جهود مراقبة الأمن العام وإدارة ملفات الهجرة.

ووفق ما نقلته وسائل إعلام إسبانية، فقد تم نقل المعنيين بالأمر جوًا من مطار باراخاس بالعاصمة مدريد إلى مطار الدار البيضاء، بعد أن تورطا في عدد كبير من الجرائم، ما دفع الأجهزة الأمنية إلى تفعيل إجراءات الترحيل بحقهما.

وأفادت المصادر أن أحد المرحّلين كان يحمل سوابق أمنية وقضائية متعددة في مدينة جيرونا، بينما تبين أن الشخص الثاني يمتلك سوابق دولية، وكان خاضعًا لقرار يمنعه من دخول فضاء شنغن لمدة خمس سنوات، قبل أن يُشتبه في خرقه هذا المنع عبر عودته إلى أوروبا.

وتندرج هذه العملية ضمن جهود أوسع تقوم بها السلطات الإسبانية لمكافحة ظاهرة العود المتكرر إلى الجريمة، خاصة لدى الأشخاص الذين يتم توقيفهم بشكل متكرر ويغادرون السجن لفترات قصيرة قبل معاودة ارتكاب أفعال إجرامية جديدة، وفق ما أوردته صحيفة elperiodico.

وأكدت الشرطة الإسبانية أن تنفيذ قرارات الترحيل يتطلب تنسيقًا إداريًا وقضائيًا معقدًا، نظرًا لارتباط المعنيين بملفات أمام عدة محاكم، ما يستدعي إعداد وثائق قانونية دقيقة وضمان استكمال مختلف المساطر قبل الإبعاد. كما شددت على أهمية التعاون بين الوحدات الأمنية المختلفة والتنسيق مع السلطات الوطنية والدولية لضمان نجاح هذه العمليات.

وأشرفت على تنفيذ قرار الترحيل المجموعة العملياتية للأجانب في جيرونا، التابعة للفرقة الإقليمية لشؤون الأجانب والحدود، بالتنسيق مع مجموعات الأجانب في لا جونكيرا وبرشلونة، إلى جانب الوحدة المركزية للترحيل والإعادة إلى الوطن في مدريد.

وأكدت السلطات الإسبانية أن هذه الإجراءات تهدف إلى ضمان احترام التشريعات الأوروبية داخل فضاء شنغن، وتعزيز أمن المواطنين، ومراقبة الحدود الخارجية للاتحاد الأوروبي، في ظل تشديد متزايد على مكافحة الجرائم المرتبطة بالعود المتكرر وضبط وضعية الأجانب المخالفين للقوانين المنظمة للإقامة والدخول.

التعليقات مغلقة.