ألقت الشرطة الإسبانية، يوم الاثنين، القبض على مواطن مغربي بمدينة مانليو، الواقعة على بعد نحو 70 كيلومتراً من برشلونة، بعد أن تبين أنه يشكل موضوع مذكرة تسليم صادرة عن السلطات المغربية، على خلفية الاشتباه في تورطه ضمن شبكة إجرامية متخصصة في الاتجار بالبشر وتنظيم الهجرة غير النظامية.
وأكدت السلطات الإسبانية، في بيان رسمي، أن الموقوف كان مبحوثاً عنه بموجب مذكرة توقيف وأمر احتجاز صادر عن المحكمة الوطنية الإسبانية، تمهيداً لاستكمال إجراءات تسليمه إلى المغرب.
وكشفت التحقيقات أن المشتبه فيه يشتبه في انتمائه إلى منظمة إجرامية تقوم بتهريب مهاجرين من المغرب نحو السواحل الإسبانية عبر قوارب سياحية، في عمليات منظمة ومدروسة. وأضافت المصادر أن الموقوف حاول الإفلات من العدالة بعد صدور أمر تسليمه في أكتوبر 2025، حيث عمد إلى تغيير عنوانه ورقم هاتفه بشكل متكرر، وتوقف عن تحديث بياناته الشخصية في السجلات الرسمية، بل وقطع صلته بعائلته لتفادي الملاحقة.
وبعد أشهر من التحريات الدقيقة ومراقبة تحركات شركائه المفترضين، تمكنت الأجهزة الأمنية من تحديد مكانه داخل مقهى اعتاد التردد عليه بمدينة مانليو، ليتم إلقاء القبض عليه قبل أيام قليلة.
ويخضع المعني حالياً للحبس الاحتياطي، في انتظار استكمال إجراءات تسليمه إلى السلطات المغربية، في خطوة من المتوقع أن تعزز التعاون القضائي والأمني بين البلدين في مكافحة شبكات الهجرة غير النظامية والجرائم المنظمة عبر الحدود.

التعليقات مغلقة.