استغلت السلطات المحلية تراجع التساقطات المطرية مؤخراً لإطلاق حمولات مائية من بعض السدود الممتلئة، أبرزها سد وادي المخازن وسد الوحدة، في خطوة استباقية لمواجهة الفيضانات المرتقبة.
وحسب نفس المصادر، فإن هذه الإجراءات جاءت تحسباً للتوقعات المناخية في الأيام المقبلة، حيث تشير المعطيات إلى احتمال تسجيل تساقطات مطرية هامة خلال الأسبوع القادم، قد تصل إلى ألف مليمتر في ظرف لا يتجاوز ستة إلى سبعة أيام، وهو ما يعادل معدل الأمطار لثلاث سنوات كاملة.
وتعد هذه الكمية الهائلة من الأمطار مؤشراً حقيقياً على مخاطر الفيضانات، خصوصاً في المناطق المنبسطة والسهول وأسفل الأودية، ما استدعى اتخاذ تدابير استباقية من قبل السلطات.
وفي هذا السياق، تتواصل جهود جميع الأجهزة المعنية لضمان سلامة السكان والممتلكات، حيث شملت الإجراءات القيام بأعمال إسعافية، إجلاء السكان من المناطق المهددة، وتنصيب الخيام لتوفير المأوى المؤقت. كما تتواجد القوات المسلحة الملكية، بتعليمات سامية، في المناطق الأكثر عرضة للفيضانات لمواكبة الجهود الأمنية واللوجستية.
السلطات المحلية تدعو المواطنين إلى أخذ الحيطة والحذر واتباع تعليمات السلامة، في ظل توقعات بأن تكون الأمطار القادمة غير مسبوقة من حيث الكمية وسرعة التساقط.

التعليقات مغلقة.