رحل إلى دار البقاء،العين الاستخباراتية والا ستشارية للوزير إدريس البصري، الذي كان أحد أبرز أدرعيه و عينيه التي لااتنام ،ويستشير معه في كل التفاصيل و في كل الامور التي تهم مشاكل الإقليم،وبالخصوص مدينة سطات وتنميتها،والاستشارة على مستوى الانتخابات ورؤية تشكيل المجالس وغرفة البرلمان (غادرنا) عن سن ناهز ال 76 سنة، أمس الجمعة 20 مارس الجاري، ابن سطات البار، الوالي السابق، المغفور له عبدالله بندهيبة.
وبهذه المناسبة الأليمة ،يتقدم السكان،وجمعيات المجتمع المدني بأحر التعازي وأصدق مشاعر المواساة إلى أفراد أسرة الفقيد، وعائلته وألى جميع أصدقائه وجيرانه ومعارفه.
فالراحل عبد الله بنذهيبة من مواليد سنة 1950 بإقليم سطات متزوج وأب لأربعة أبناء، حصل على الإجازة في العلوم السياسية سنة1979 ، ثم دبلوم الدراسات العليا في العلوم السياسية سنة1981 ، شغل عدة مهام منها مدير غرفة التجارة والصناعة بسطات في1 يناير 1978 ، فمدير عام معرض القنيطرة في1 يناير 1984 ، ثم مدير تكوين الأطر الإدارية والتقنية بوزارة الداخلية في1 يناير1998 ثم برلماني سابق عد الدائرة الانتخابية سطات.
في31 دجنبر 1999 ، عينه جلالة الملك محمد السادس عاملا على إقليم خريبكة، وفي 22 يوليوز 2004 عاملا على إقليم الناظور، كما تقلد مهمة والي جهة دكالة-عبدة وعامل إقليم آسفي في دجنبر 2010، واستمر في منصبه إلى سنة 2015. وكان رجلا خدوما بامتيار للمصلحة العامة وفي خدمة المواطن
وإناإنا لله وإنا إليه راجعون اللهم ارحمه واغفر له واسكنه فسيح جناتك مع النبيين والصديقين والشهداء والصالحين وحسن أولئك رفيقا وارزق أهله وذويه الصبر والسلوان.

التعليقات مغلقة.