عادت أشعة الشمس لتضيء سماء مدينة القصر الكبير صباح اليوم، في مشهد بعث الارتياح في نفوس الساكنة بعد أيام عصيبة من التساقطات الغزيرة والفيضانات التي أغرقت عدداً من الأحياء، حيث بدأت المياه في التراجع التدريجي عن المناطق المتضررة، مما سمح بعودة الحركة بشكل محتشم إلى بعض الشوارع الرئيسية.
وباشرت السلطات المحلية، بتنسيق مع مختلف المصالح المعنية، عمليات مكثفة لغسل وتنظيف الأزقة التي غمرتها المياه، حيث جرى إنزال عشرات الآليات والشاحنات والصهاريج إلى جانب فرق النظافة والوقاية المدنية لإزالة الأوحال والرواسب، بينما أكدت الجماعة أن مؤشرات استعادة السير العادي للحياة تشهد منحى إيجابياً وتدريجياً نحو النسق الطبيعي لمختلف المرافق والأنشطة.
وأكدت جماعة القصر الكبير، في بلاغ لها، أن العودة الكاملة للاستقرار تظل رهينة باستكمال تدابير تأمين العيش الكريم، لاسيما ضمان التزود بالمواد الأساسية وإعادة الخدمات الحيوية، مشيرة إلى أن وضعية السد سجلت تحسناً ملموساً ومنحى تنازلياً في منسوب المياه، مع التشديد على استمرار منطق اليقظة والحيطة دون أي مجازفة إلى حين التأكد التام من انتفاء كافة المخاطر عن الساكنة والممتلكات.

التعليقات مغلقة.