شهدت بطولة كأس أمم إفريقيا 2025 المقامة في المغرب جدلًا واسعًا حول أداء الحكام، حيث تصدّر المنتخب المغربي قائمة الفرق الأكثر تضررًا من الأخطاء التحكيمية، وفقًا لتقرير موقع DM Sport البلجيكي المتخصص في تقييم أداء الحكام.
وأشار التقرير إلى أن المغرب تلقى 15 خطأ تحكيميًا مؤثرًا، شملت ثلاث ركلات جزاء محتملة لم تحتسب، وثماني مخالفات في آخر 30 مترًا لم يُعلن عنها، وأربع لقطات حاسمة لم يتم الرجوع فيها إلى تقنية حكم الفيديو المساعد (VAR). هذه الأخطاء دفعت المتابعين والإعلام الرياضي لإثارة تساؤلات حول مستوى التحكيم في البطولة.

كما شملت الأخطاء التحكيمية منتخبات أخرى مثل بنين ومالي وتونس وكوت ديفوار ومصر والجزائر ونيجيريا، إلا أن المغرب تميز بالضرر الأكبر، مما أعطى الانطباع بأنه كان ضحية قرارات تحكيمية مثيرة للجدل.
مع اقتراب الأدوار النهائية، دعا عدد من الخبراء والمحللين إلى تحسين الأداء التحكيمي وضمان العدالة بين المنتخبات، لتفادي أي تأثير سلبي على نتائج البطولة وعلى سمعة إحدى أكبر التظاهرات الكروية في القارة الإفريقية.
يبقى السؤال مطروحا: هل سيشهد المغرب تغييرات في آلية التحكيم أو تعزيز دور تقنية VAR لضمان نزاهة المباريات القادمة؟

التعليقات مغلقة.