كشفت تقارير إعلامية متخصصة في الصناعات الدفاعية أن المغرب بات مرشحًا رئيسيًا ليكون أول زبون دولي للطائرة المسيرة الهجومية “بارب-إكس”، التي طورتها شركة “بلو بيرد إيرو سيستمز” الإسرائيلية، المملوكة جزئيًا لـ”الصناعات الجوية الإسرائيلية” (IAI).
ووفقًا لموقع “دفينسا” الإسباني المتخصص في الشؤون العسكرية، فإن الطائرة الجديدة تُصنف ضمن الطائرات الانتحارية بدون طيار من نوع FPV ،وتتميز بقدرات هجومية دقيقة، مع رأس حربي يزن 600 غرام، فضلًا عن تجهيزها بأنظمة كهروبصرية متقدمة تسمح بتنفيذ مهام استطلاع ومراقبة عالية الدقة.
ويتيح التصميم المبتكر للطائرة “بارب-إكس” إمكانية تشغيلها من خلال منصات جوية أكبر مثل “بيرقدار تي بي2” التركية، مع دعم فني لنطاق الإشارة وجودة الفيديو عبر أنظمة تعمل كمكررات إشارة، ما يعكس مستوى متقدمًا من التكامل التكنولوجي.
ويأتي هذا الاهتمام المغربي بعد نجاح اختبارات ميدانية لطائرات مسيرة أخرى من طراز “سباي إكس”، سبق وأن اقتنتها القوات المسلحة الملكية، مما يعزز التعاون العسكري والتكنولوجي بين المغرب و”بلو بيرد”.
وفي سياق توطين التكنولوجيا، أعلنت الشركة الإسرائيلية عن خطة لإنشاء مصنع لإنتاج الطائرات المسيرة في المغرب، في خطوة يُرتقب أن تضع المملكة على خريطة تصنيع الأنظمة الدفاعية المتقدمة إقليميًا ودوليًا.
ويرى مراقبون أن هذا التوجه المغربي نحو توسيع ترسانته الجوية من الطائرات بدون طيار يندرج ضمن استراتيجية أوسع لتعزيز القدرات الدفاعية للمملكة، مع التركيز على التكنولوجيا الدقيقة وتوطين التصنيع العسكري.
التعليقات مغلقة.