ترأس وزير الصحة والحماية الاجتماعية، السيد أمين التهراوي، مراسيم تخليد اليوم الوطني لمكافحة داء نقص المناعة البشرية (السيدا)، تحت شعار: “الحد من المخاطر، والميثادون، والدعم النفسي والاجتماعي: توليفة رابحة”، وذلك تزامناً مع اليوم العالمي لمكافحة السيدا الذي يصادف فاتح دجنبر من كل سنة.
وأكد السيد الوزير أن جهود المغرب في التصدي لهذا الداء باتت تعطي أكلها خلال السنوات الأخيرة، حيث إنه بعد 37 عاماً من التعبئة، بات 80% من المتعايشين مع الفيروس يدركون وضعهم الصحي، فيما يخضع 95% منهم للعلاج، بينما سجلت لدى 95% منهم حمولة فيروسية غير قابلة للكشف.
ويندرج تخليد هذا اليوم في إطار التزام المملكة بمواصلة الجهود الوطنية الرامية إلى بلوغ أهداف 95-95-95 الموصى بها من طرف منظمة الصحة العالمية، وكذا في سياق تنزيل الاستراتيجية الوطنية لحقوق الإنسان المتعلقة بالفيروس 2024-2030.
كما أكد المسؤول الحكومي نفسه أن أكثر من 18 ألف شخص يستفيدون من العلاج المجاني داخل المؤسسات الصحية العمومية. وشدد على ضرورة ضمان مجانية خدمات الكشف والوقاية والرعاية العلاجية المتعلقة بالفيروس للجميع، وذلك في إطار يضمن احترام حقوق الإنسان.

التعليقات مغلقة.