دعا المغرب، الخميس، خلال اجتماع لمجلس السلم والأمن التابع للاتحاد الإفريقي، إلى تعزيز الحكامة المناخية على مستوى القارة الإفريقية، من خلال تنسيق مكثف بين الآليات الإفريقية المختصة. وتهدف هذه الدعوة إلى مواجهة المخاطر الأمنية الناجمة عن التغيرات المناخية بشكل منسق ومستدام.
وجاء هذا الموقف خلال جلسة عمومية افتراضية للمجلس، خُصصت لبحث العلاقة بين المناخ والسلم والأمن في القارة. وأكد الوفد المغربي في كلمته على أهمية اعتماد استراتيجيات مشتركة للتعامل مع التحديات البيئية التي قد تهدد الاستقرار والسلام في الدول الإفريقية، مشدداً على ضرورة تفعيل آليات متكاملة تجمع بين الخبرة الفنية والسياسية لمواجهة هذه التحديات.
ويأتي هذا الاجتماع في ظل تزايد المخاطر البيئية وتأثيراتها المباشرة على الأمن الغذائي والمائي، والهجرة، والنزاعات على الموارد الطبيعية، مما يجعل من الحكامة المناخية أولوية استراتيجية على مستوى القارة.
وأكد المغرب أن العمل الجماعي بين الدول الإفريقية والمؤسسات الإقليمية يمثل السبيل الأمثل لتقليل هذه المخاطر، وتعزيز قدرات القارة على التكيف مع التغيرات المناخية، بما يضمن استدامة التنمية وتحقيق الأمن والسلام للشعوب الإفريقية.

التعليقات مغلقة.