سلا – أكد لاعبو المنتخب الوطني المغربي، اليوم السبت بسلا، عزمهم القوي على بذل قصارى جهدهم من أجل التتويج باللقب القاري الثاني، عندما يواجهون منتخب السنغال في نهائي كأس إفريقيا للأمم لكرة القدم، وإبقاء الكأس في المغرب.
وفي تصريحات صحافية سبقت الحصة التدريبية الأخيرة التي خاضها “أسود الأطلس” بمركب محمد السادس لكرة القدم بالمعمورة، استعدادًا للمباراة النهائية المرتقبة مساء اليوم على أرضية ملعب الأمير مولاي عبد الله بالرباط (الساعة الثامنة مساء)، شدد اللاعبون على أن حسم اللقب سيكون رهينًا بتفاصيل صغيرة، تتطلب تركيزًا عاليًا وروحًا قتالية حتى آخر دقيقة.
وفي هذا السياق، أوضح محمد الشيبي، الظهير الأيمن للمنتخب الوطني، أن الاستعدادات تمر في أجواء إيجابية، مؤكدا أن اللاعبين يحلمون بالتتويج باللقب القاري بعد المسار المميز الذي بصم عليه المنتخب في هذه التظاهرة الإفريقية. وأضاف لاعب بيراميدز المصري أن طموح جميع العناصر الوطنية هو انتزاع الكأس، مشيرًا إلى أن احتضان المغرب للبطولة يشكل حافزًا إضافيًا لبلوغ منصة التتويج.
من جهته، أكد عز الدين أوناحي، متوسط ميدان المنتخب الوطني، أن اللاعبين يدركون حجم هذا الاستحقاق القاري ويتطلعون لمعانقة الكأس، مبرزًا أن العمل لتحقيق هذا الهدف انطلق منذ الإقصاء المخيب في النسخة الماضية بكوت ديفوار. وأشار لاعب جيرونا الإسباني إلى أن المنتخب عاد بقوة للمنافسة وأثبت جدارته في هذه البطولة، معربًا عن رغبة اللاعبين في إسعاد الجماهير المغربية التي ظلت حاضرة بقوة طيلة أطوار هذا العرس القاري.
وبخصوص حالته الصحية، أوضح أوناحي أنه يخضع لبرنامج علاجي دقيق، مشيرًا إلى أن حالته تتحسن تدريجيًا، ومؤكدًا في الوقت ذاته دعمه المعنوي لزملائه رغم غيابه عن الميادين.
بدوره، شدد حارس المرمى المهدي لحرار على أن اللاعبين سيخوضون النهائي بعزيمة كبيرة من أجل الظفر بالكأس وكتابة صفحة جديدة في تاريخ كرة القدم المغربية، مبرزًا أن اللعب بملعب الأمير مولاي عبد الله وأمام الجماهير المغربية يمنح العناصر الوطنية دافعًا إضافيًا لتحقيق اللقب.
ويخوض المنتخب المغربي نهائي النسخة الخامسة والثلاثين من كأس إفريقيا للأمم بعدما تجاوز منتخب النيجر في نصف النهائي بركلات الترجيح (4-2)، فيما بلغ المنتخب السنغالي المباراة النهائية عقب فوزه على نظيره المصري بهدف دون مقابل، في مواجهة تعد بالكثير من الندية والإثارة.

التعليقات مغلقة.