أجل، هذا الكنز العظيم وهذا التراث التاريخي المتميز، من يحميه؟ ومن يدافع عنه؟ ولماذا يتعرض للتلف؟ بل أين المراقبة، وأين المجتمع المدني الذي دوماً ما نجده في الندوات يتبجح بالتراث دون أن يعمل شيئاً؟
تزخر تازناخت كغيرها من المناطق المغربية، وخاصة في الجنوب الشرقي، بالنقوش الصخرية الضاربة في أعماق التاريخ، بل تمثل حقبة من الزمن، أي زمن ما قبل التاريخ. والنقوش الصخرية بتازناخت بإقليم ورزازات حسب المختصين قديمة، وتتميز عن بقية النقوش بعدة مميزات منها:
-
زمن البقريات والحيوانات المنقرضة.
-
نقوش تازناخت تتميز عن غيرها أيضاً بالزرابي التي نُقشت في هذه الصخور أكثر من النقوش الأخرى المتواجدة في المغرب.
-
نوع الأسلحة القديمة التي توجد فقط بهذه المنطقة، إضافة إلى أشياء أخرى.
لكن رغم كل هذا، فإن هذا الكنز التراثي العريق يتعرض للإتلاف، وأقصد الشاحنات التي تأخذ هذه الأحجار إلى أماكن البناء دون أن تتدخل السلطات. فأين جمعيات المجتمع المدني؟ وأين وزارة الثقافة؟ وأين السلطات؟

التعليقات مغلقة.