أول جريدة إلكترونية مغربية تتجدد على مدار الساعة

الوزير برادة يختتم ولايته بتفعيل مذكرة الغياب والحد من الهدر المدرسي

هراوي نورالدين

دعت وزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة المؤسسات التعليمية إلى تفعيل المذكرة الخاصة بالغياب بشأن الفئة المتمدرسة؛؛و إشعار أسر التلاميذ منذ تسجيل أول غياب غير مبرر، عبر الاتصال الهاتفي أو الرسائل النصية، في إطار إجراءات جديدة تستهدف الحد من الهدر المدرسي خاصة بالسلكين الثانوي والإعدادي.
الإجراء يندرج ضمن مذكرة وزارية لسنة 2026، تُركّز على تتبع الغياب باعتباره مؤشراً مبكراً على خطر الانقطاع. وفي هذا الصدد، طُلب من الإدارات التربوية مسك الغياب بشكل يومي ودقيق خلال كل حصة، مع تفعيل تواصل فوري مع الأسر لتحديد الأسباب.
وقد تعتمد الوزارة في ذلك بلغة نفس المصدر،على معطيات منظومة “مسار”، من أجل إعداد لوائح بالتلاميذ المتعثرين أو المهددين بالانقطاع، وإحالة حالاتهم ووضعيتهم على خلايا اليقظة المحلية.
في المقابل يؤكد المصدر ذاته، تشمل الإجراءات تحيين لوائح المنقطعين وغير الملتحقين، مع إحالتها على السلطات المحلية، والدعوة إلى عقد اجتماعات على المستوى الإقليمي لتنسيق التدخلات، خصوصاً في الحالات التي تتطلب إشراك قطاعات أخرى.
كما تحدث نفس المصدر عن توجيه التلاميذ المنقطعين نحو مسارات بديلة، مثل مدارس الفرصة الثانية أو التكوين المهني، دون تقديم تفاصيل إضافية حول آليات التنفيذ.
وتعتمد المقاربة أيضا يوضح نفس المصدر على رصد مبكر للحالات المهددة، بالاعتماد على مؤشرات مثل الغياب المتكرر والنتائج الدراسية والوضعية الاجتماعية، مع الإشارة إلى تقديم دعم تربوي ونفسي واجتماعي.
في جانب آخر، دعت الوزارة إلى تكثيف الزيارات الميدانية وإعداد تقارير دورية، مع اعتماد تتبع قائم على مؤشرات، وتصنيف المديريات حسب نسب الهدر المدرسي والتي من شأنها في حالة الإهمال واللامبالاة. يصحب ذلك إعفاء مؤكد كما فعل الوزير الوطني في شأن تقييم شامل لبرنامج ومدارس الريادة على حد تعبير المتتبعين.
ورغم تعدد الإجراءات المعلنة، يطرح تنزيلها على أرض الواقع تحديات مرتبطة بقدرة المؤسسات على التتبع اليومي، وتحديث المعطيات، وضمان تواصل فعّال مع الأسر بشكل منتظم حسب لغة المغردين والمعلقين.

التعليقات مغلقة.