أول جريدة إلكترونية مغربية تتجدد على مدار الساعة

بركة: المغرب تجاوز ذروة الاضطرابات الجوية وتحسن مرتقب ابتداءً من الأحد

أكد نزار بركة، وزير التجهيز والماء، أن المملكة مرت خلال الأسابيع الأخيرة بظروف مناخية استثنائية، مشيراً إلى أن البلاد دخلت حالياً المرحلة الأخيرة من هذه الاضطرابات الجوية، مع توقع تحسن الأحوال ابتداءً من يوم الأحد المقبل.

وأوضح الوزير، في الندوة الصحافية التي أعقبت اجتماع المجلس الحكومي، أن هذا التحسن المرتقب سيمكن من إجراء تقييم شامل للوضعية، واتخاذ التدابير المناسبة استناداً إلى المعطيات المتوفرة على أرض الواقع.

وفي ما يتعلق بالتواصل خلال فترة التقلبات الجوية، أبرز بركة أن مصالح الوزارة ظلت في حالة تعبئة دائمة، حيث تم توفير المعلومات الضرورية للرأي العام بشكل مستمر، فيما تكفل الخبراء بشرح تطورات الحالة الجوية وطمأنة المواطنين، مؤكداً أن التواصل تم وفق مقاربة مهنية قائمة على المعطيات العلمية بعيداً عن أي توظيف سياسي.

وأشار الوزير إلى أن جلالة الملك أعطى تعليماته لتعبئة مختلف المتدخلين، وعلى رأسهم القوات المسلحة الملكية والقطاعات المعنية، من أجل حماية أرواح المواطنين وضمان سلامتهم.

وعلى مستوى الأرقام، كشف بركة أن معدل التساقطات المطرية المسجل منذ شتنبر الماضي بلغ 150 ملمتراً، بزيادة 35 في المائة مقارنة بالمعدل السنوي المسجل منذ تسعينيات القرن الماضي، وثلاثة أضعاف مقارنة بالسنة الماضية. كما عرفت المملكة تساقطات ثلجية مهمة، إذ بلغت المساحة المغطاة بالثلوج 55 ألفاً و495 كيلومتراً مربعاً، وهو مستوى قياسي.

وفي ما يخص وضعية السدود، أوضح الوزير أن الفترة الممتدة من فاتح شتنبر إلى اليوم سجلت تدفق 12 ملياراً و170 مليون متر مكعب من المياه، لترتفع نسبة الملء إلى 69.4 في المائة، بما يعادل 11.6 مليار متر مكعب من المياه المخزنة حالياً.

وأضاف أنه تم الشروع في عمليات إفراغ السدود قبل بلوغها طاقتها الاستيعابية القصوى، حيث جرى منذ دجنبر تفريغ 4.2 مليارات متر مكعب من السدود الممتلئة، رغم تسجيل بعض الصعوبات المحدودة في عدد منها.

وختم بركة بالتأكيد على أن السدود تضطلع بدور أساسي في الحد من مخاطر الفيضانات، إلى جانب تأمين مياه الشرب، وتوفير مياه الري، والمساهمة في إنتاج الطاقة الكهرومائية.

التعليقات مغلقة.