الرباط – دقّت الجامعة الوطنية للعاملات والعاملين الاجتماعيين بالمغرب ناقوس الخطر بشأن استمرار تأخر صرف المنح المالية المخصصة للجمعيات العاملة في مجال الإعاقة، ضمن برامج صندوق التماسك الاجتماعي، محذّرة من تداعيات هذا الوضع على استقرار الخدمات الاجتماعية المقدمة للفئات الهشة.
وفي بيان رسمي، أكدت الجامعة أن عدداً من الجمعيات لم تتوصل بعد بمستحقاتها، ما انعكس بشكل مباشر على السير العادي للمراكز الاجتماعية، وأدى إلى تفاقم الضغط النفسي والعاطفي الذي يعيشه العاملون والعاملات في القطاع، خاصة في ظل التزامات مالية متزايدة واقتراب شهر رمضان.
وأبرزت الهيئة أن الأطر الاجتماعية تواصل أداء مهامها الإنسانية والمهنية بإخلاص رغم ضعف الأجور وصعوبة ظروف العمل ومحدودية الوسائل، معتبرة أن هذه الفئة تشكل العمود الفقري لمنظومة الإدماج الاجتماعي، لاسيما في ما يتعلق بخدمات مواكبة الأشخاص في وضعية إعاقة.
وطالبت الجامعة الجهات المسؤولة، وفي مقدمتها رئاسة الحكومة، ووزارة التضامن والإدماج الاجتماعي والأسرة، ووزارة الاقتصاد والمالية، بالإسراع في صرف المنح خلال أقرب الآجال، تفادياً لأي اضطراب في الخدمات وضماناً لاستقرار الجمعيات والمراكز الاجتماعية.
وفي ختام بيانها، عبّرت الجامعة عن تقديرها للجهود المبذولة من طرف المسؤولين، داعية إلى إيجاد حل عاجل ونهائي يضمن حقوق العاملات والعاملين الاجتماعيين، ويحافظ على استمرارية الخدمات الحيوية المقدمة للفئات الأكثر هشاشة.

التعليقات مغلقة.