أول جريدة إلكترونية مغربية تتجدد على مدار الساعة

تازة :اختلالات وعيوب تطال البنية التحتية في المحيط الخارجي لمحطة القطار

إدريس مؤدب

لم تمر إلا فترة قصيرة على الإنتهاء من تجديد مرافق محطة القطار بتازة ، وإعادة هيكلتها ، وتحديثها بشكل عصري لتتناسب مع المتغيرات التي يشهده قطاع النقل السككي ببلادنا ، حتى تفاجئ الجميع بوجود عيوب طالت البنية التحتية الخارجية للمحطة .
أجزاء عديدة من قطع زليج الأرصفة اقتلعت وتناثرت من مكانها ، بعدما انهارت الأرضية الهشة التي لم تصد طويلا ، وأصبحت الأرصفة تعرقل سير الراجلين والمسافرين .
فبعد أن قُدم مشروع إعادة هيكلة المحطة لعموم المواطنين ، على أنه سينافس الكثير من المحطات على المستوى الوطني ، ببنية متطورة تتوفر على على جميع المرافق الأساسية ، مع احترام معايير محددة بإضافة لمسات فنية على المحيط الخارجي ، يضفي على المكان جمالية تسر المواطنين والمسافرين على اختلاف جنسياتهم ، تبين أن المشرفين على المشروع صبوا كل اهتماماتهم على تزويق باب المحطة ، ناسين أو متناسين أن التقصير في تتبع العملية إلى الآخر يترك هفوات يعتبرها البعض بسيطة ، لكنها مع الوقت تتحول إلى كارثة .

عيوب التأهيل التي شابت بعض مرافق المحطة ، التي التهمت ميزانية ضخمة وصلت إلى 50 مليون درهم ، يساءل من له السلطة لمحاسبة المقاولة التي نالت الصفقة ، وكذلك المهندسين والتقنيين واللجن المختلطة الذين كانوا يراقبون المشروع من البداية إلى النهاية ، ورخصوا بنهاية الأشغال ، دون الإنتباه إما عن قصد أو غير قصد إلى الخروقات التي شابته لعدم إلزام المقاولة نائلة المشروع بالتقيد بما جاء في دفتر التحملات ، وتثبيت الجزاءات القانوية على كل من له يد في هذه الخروقات التي شوهت المحيط الخارجي للمحطة ، وإلزام الشركة بإعادة تثبيت الأرصفة في مكانها بعد تهيء الأرضية بجودة عالية تتحمل ضغط حركة سير المواطنين ذهابا وإيابا إلى المحطة وإلى التجمعات السكنية المجاورة .

التعليقات مغلقة.