كشفت مصادر محلية عن كارثة صحية وبيئية وشيكة على مشارف مدينة تاهلة، حيث يتم ري حقول واسعة من الخضر والبقوليات، الممتدة على طول وادي زرودان، باستخدام مياه الصرف الصحي بشكل مباشر.
ورغم أن هذه الحقول لا تبعد عن جماعة مطماطة التي تقع ضمن نفوذها، ولا عن مدينة تاهلة إلا بأقل من كيلومتر ونصف فقط، وتتواجد على الطريق الإقليمية الحيوية الرابطة بين تاهلة وجماعتي مطماطة وبوزملان، فإن أي مسؤول من السلطات المحلية أو مدبري الشأن المحلي أو مكتب حفظ الصحة لم يتدخل لمعاينة هذا الوضع الخطير.
ويُعد هذا الوضع بمثابة قنبلة موقوتة يمكن أن تؤثر بشكل مباشر على صحة المواطنين، نظراً للاستخدام المكشوف لمياه ملوثة في سقي المزروعات الموجهة للاستهلاك البشري. فقد تحول واد زرودان إلى مصدر لري الخضر، في غياب أي رقابة أو تدخل لوقف هذا التجاوز الذي يهدد السلامة العامة، مما يطرح تساؤلات جدية حول دور الجهات المسؤولة في حماية البيئة وصحة السكان.
وإزاء ذلك، يُطالب السكان والمهتمون بضرورة التدخل الفوري والعاجل من قبل السلطات الإقليمية لفتح تحقيق شامل في هذه الممارسات واتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة لضمان توفير منتجات زراعية سليمة للمستهلكين.

التعليقات مغلقة.