أول جريدة إلكترونية مغربية تتجدد على مدار الساعة

تحسن في إجراءات منح التأشيرات الإسبانية للمغاربة بعد جهود دبلوماسية مكثفة

جريدة أصوات

أكد ناصر بوريطة، وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، أن الوزارة تبذل جهوداً دبلوماسية مكثفة لتحسين أداء الشركة المفوضة من قبل إسبانيا لإدارة طلبات التأشيرات.

ورداً على سؤال كتابي للنائبة ثرية عفيف، عضو المجموعة النيابية للعدالة والتنمية، كشف بوريطة أن الوزارة تطرح بشكل متكرر خلال لقاءاتها الثنائية مع البعثة الدبلوماسية الإسبانية المشكلات التي يواجهها المغاربة، مثل صعوبة حجز المواعيد، وتأخر البت في الطلبات، فضلاً عن وجود وسطاء يستغلون النظام بشكل غير قانوني.

وأوضح الوزير أن هذه الجهود بدأت تؤتي ثمارها، حيث اتخذت الشركة المشغلة لمراكز طلبات التأشيرة الإسبانية بالمغرب إجراءات جديدة لتحسين آلية الحجز ومعالجة الملفات، وذلك بعد تحذيرات ومتابعات مستمرة من الجانب المغربي.

 

إعفاء بعض الفئات من حجز الموعد المسبق، مثل الأشخاص الذين حصلوا على تأشيرة شنغن لمدة سنة أو أكثر خلال السنوات الأربع الماضية.

تمكين الطلبة الجامعيين من تقديم ملفاتهم مباشرة في المراكز المخصصة دون موعد مسبق، شريطة عدم تجاوز الحصة اليومية.

أكد بوريطة أن منح التأشيرة يعد “حقاً سيادياً” للدول، لكنه شدد على ضرورة أن تتم معالجة الطلبات باحترام وحفظ كرامة المواطنين، خاصة في الحالات الإنسانية العاجلة، مثل العلاج أو الدراسة أو الشؤون الاقتصادية المرتبطة بمواعيد محددة.

كما أشار إلى أن السفارة الإسبانية اعتمدت نظام “التدبير المفوض” للخدمات القنصلية، حيث عهدت بمهمة استقبال الطلبات إلى شركة مغربية متخصصة، مما أدى إلى قطع التواصل المباشر بين المراجعين والسفارة.

رغم التحسينات، لفت الوزير إلى أن التأخير في معالجة الطلبات قد يعود إلى ارتفاع عدد المراجعين، وإلى الإجراءات الداخلية المعمول بها في كل بلد، والتي تختلف حسب نوع التأشيرة وطبيعة الطلب.

تبذل وزارة الخارجية المغربية جهوداً حثيثة لضمان معاملة عادلة للمواطنين المغاربة في طلبات التأشيرة، مع الحفاظ على الحوار الدبلوماسي مع الجانب الإسباني لتذليل الصعوبات. وتظل الأولوية لتحسين الخدمات القنصلية وتقليص فترات الانتظار، بما يضمن حقوق المغاربة دون المساس بالسيادة القانونية للدول الأخرى.

يُذكر أن هذه القضية تكتسي أهمية كبيرة في ظل العلاقات الوثيقة بين المغرب وإسبانيا، والتي تشهد حركية دائمة على المستوى الاقتصادي والاجتماعي.

التعليقات مغلقة.