أول جريدة إلكترونية مغربية تتجدد على مدار الساعة

ترامب يهدد إيران وتصعيد متبادل خطير

هدد الرئيس الأميركي دونالد ترامب إيران بما وصفه بـ«أسوأ الكوابيس» في حال رفضها خطة السلام الأميركية، في وقت كشفت فيه طهران عن استعدادها لتجهيز مليون مقاتل تحسباً لأي مواجهة برية محتملة، ما يعكس تصعيداً غير مسبوق في حدة التوتر بين الطرفين.

وفي هذا السياق، تأتي هذه التصريحات رغم تأكيد وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو استمرار تبادل الرسائل مع إيران، مشيراً إلى تحقيق تقدم نسبي في الاتصالات غير المباشرة، دون الخوض في تفاصيل العملية التفاوضية التي تجري بعيداً عن الإعلام.

من جهة أخرى، أفادت مصادر مطلعة بأن الولايات المتحدة قدمت عبر مبعوثها الخاص ستيف ويتكوف خطة سلام تتضمن 15 بنداً، تشمل البرنامج النووي الإيراني، وتطوير الصواريخ، ودور الحلفاء الإقليميين، إضافة إلى أمن الممرات البحرية، خاصة مضيق هرمز.

في المقابل، أكدت مصادر إيرانية أن طهران ردّت رسمياً على المقترح عبر وسطاء، مشترطة إنهاء ما وصفته بـ«العدوان»، وتقديم ضمانات بعدم تكرار الحرب، فضلاً عن تحديد تعويضات واضحة عن الأضرار، وإنهاء القتال على جميع الجبهات المرتبطة بحلفائها في المنطقة.

كما يتزامن هذا التوتر مع ضغوط متزايدة داخل واشنطن وتل أبيب لاحتواء التصعيد، في ظل مخاوف من امتداد تداعيات الحرب إلى مناطق أوسع، وتأثيرها على الاستقرار الدولي وسلاسل الإمداد العالمية.

وفي السياق ذاته، كشفت تقارير عن وجود خلافات بين الولايات المتحدة وإسرائيل بشأن بعض بنود الخطة، خصوصاً ما يتعلق بمستقبل البرنامج الصاروخي الإيراني، ونقل اليورانيوم المخصب، إضافة إلى مسألة تخفيف العقوبات، وهو ما يعقد فرص التوصل إلى اتفاق سريع.

وبين التصعيد العسكري والرهانات الدبلوماسية، يبقى المشهد مفتوحاً على جميع الاحتمالات، في وقت تترقب فيه الأطراف الدولية مآلات هذا الصراع الذي يهدد بتداعيات واسعة النطاق.

التعليقات مغلقة.