أول جريدة إلكترونية مغربية تتجدد على مدار الساعة

ترامب يكشف عن مكالمة هاتفية طويلة مع بوتين وتأكيد على رد روسي “عنيف” على هجمات أوكرانيا

جريدة أصوات

أصوات من الرباط

في تطورات جديدة تتعلق بالتوترات بين روسيا وأوكرانيا، كشف الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عن تفاصيل مكالمة هاتفية مطولة جمعته مع نظيره الروسي فلاديمير بوتين، أكد خلالها الأخير أن روسيا سترد بشكل “عنيف” على الهجمات الأوكرانية التي استهدفت المطارات الروسية.

وقال ترامب في تصريحاته لوسائل الإعلام مساء الأربعاء 4 يونيو 2025 إنه أنهى للتو مكالمة استغرقت حوالي ساعة وربع، ناقشت عدداً من الموضوعات ذات الصلة بالأوضاع الراهنة بين البلدين. وأوضح أن الحديث تركز بشكل رئيسي على الهجمات التي استهدفت المطارات الروسية من قبل القوات الأوكرانية، فضلاً عن هجمات أخرى متنوعة من كلا الجانبين، مضيفاً أن المحادثة كانت جيدة بشكل عام رغم أن التوترات لا تزال قائمة.

وأشار ترامب إلى أن بوتين أكد بشكل واضح وصريح أن روسيا سترد بقوة على الهجوم الأخير على المطارات الروسية من قبل القوات الأوكرانية، وأن الرد الروسي لن يكون محدودًا، بل سيكون “عنيفًا”. رغم أن ترامب لم يقدم تفاصيل محددة عن طبيعة الرد الروسي، إلا أنه أشار إلى أن الأمر يتطلب “تصعيداً واضحاً” من قبل موسكو، وأن آخر التطورات العسكرية تشير إلى أن روسيا لن تتردد في استخدام كافة الوسائل المتاحة للرد على الاعتداءات.

وفي سياق آخر، لم تقتصر المحادثة بين الزعيمين على الملف الأوكراني، حيث تناولا أيضاً الملف الإيراني، حيث أكد ترامب أن هناك اهتمامًا مشتركًا بين روسيا والولايات المتحدة بشأن تطورات الملف النووي الإيراني. وتطرق الحديث إلى ضرورة اتخاذ قرار سريع من قبل طهران بشأن البرنامج النووي، مؤكداً أن الوقت يضغط على إيران وأن تأخير القرار قد يزيد من مخاطر التصعيد في المنطقة.

وأفاد ترامب أنه أكد لبوتين أن “السماح لإيران بامتلاك سلاح نووي يشكل خطرًا كبيرًا على الأمن والاستقرار الإقليمي والدولي”، معبرًا عن اعتقاده بأن هناك توافقًا بين الطرفين على ضرورة العمل على إيقاف طهران عند حدها. وأوضح أن بوتين اقترح أن يشارك بشكل مباشر في الحوار مع إيران، وأن ذلك قد يكون مفيدًا في التوصل إلى حل سريع وعادل للملف النووي.

وفي ختام تصريحه، أكد ترامب أن كلا الزعيمين يتفقان على أهمية اتخاذ “قرارات حاسمة” بشأن إيران، وأنهما يجهشان إلى مجرد تزايد التصعيد وتدهور الأوضاع الإقليمية، مبدياً أمله في أن تكون هناك خطوات إيجابية في المستقبل القريب.

تشهد الساحتان الدولية والإقليمية حاليًا مستوى غير مسبوق من التوتر، حيث تواصل التصعيد بين روسيا وأوكرانيا، وسط أحاديث عن احتمالات رد روسي شديد على الهجمات الأخيرة، مع انشغال عالمي بالموقف الإيراني، الذي يتسم بالحذر والترقب. فإن كانت التصريحات الأخيرة من قبل ترامب تعكس تطورًا في توجهات السياسة الأمريكية، فإن الشارع الدولي يترقب خطوات موسكو المحتملة، فيما يظل الملف الإيراني محل ترقب وتحدٍ كبير أمام المجتمع الدولي.

التعليقات مغلقة.