أول جريدة إلكترونية مغربية تتجدد على مدار الساعة

تسميات المنتخبات ترفع حرارة منافسات ‘كان’ المغرب

لا تقتصر بطولة كأس الأمم الإفريقية المقامة في المغرب على المنافسة داخل المستطيل الأخضر فقط، بل تمتد الإثارة إلى أسماء وألقاب المنتخبات المشاركة، التي تحمل في طياتها رموزًا تاريخية وثقافية تعكس هوية كل بلد.

وتشارك في النسخة الخامسة والثلاثين من البطولة 24 منتخبًا، لكل واحد منها لقب يفتخر به مشجعوه، سواء كان مستمدًا من الحيوانات، أو التاريخ، أو القيم الوطنية.

 

فيما يلي جولة عبر مجموعات البطولة، نتعرف خلالها على ألقاب المنتخبات وكيف انعكس أداؤها في دور المجموعات.

 

المجموعة الأولى:

المغرب – أسود الأطلس

يحمل المنتخب المغربي لقبًا تاريخيًا يعود إلى الأسود البربرية التي عاشت في جبال الأطلس. ورغم انقراضها منذ قرن تقريبًا، فإن “أسود الأطلس” ما زالوا يزأرون كرويًا، حيث تصدر المنتخب المضيف مجموعته بقيادة أشرف حكيمي، مؤكدًا طموحه في المنافسة على اللقب.

مالي – النسور

يرمز النسر لدى الماليين إلى القوة والصمود، وهو ما جسده المنتخب بأداء متوازن قاده إلى التأهل لدور الـ16 بعد ثلاث تعادلات، ليؤكد صعوبة التغلب عليه.

 

جزر القمر – كويلاكانتيس
استوحى المنتخب لقبه من سمكة نادرة كان يُعتقد أنها انقرضت. وعلى غرار قلة خبرته القارية، لم ينجح منتخب جزر القمر في تجاوز دور المجموعات خلال مشاركته الثانية في البطولة.

 

زامبيا – الرصاصات النحاسية
يرتبط اللقب بثروة البلاد من النحاس وسرعة الرصاص، إلا أن الواقع لم يخدم “تشيبولوبولو”، حيث ودع المنتخب البطولة من قاع المجموعة.

المجموعة الثانية

مصر – الفراعنة
لقب يعكس عراقة التاريخ المصري، ويقود المنتخب نجم ليفربول محمد صلاح. واصل “الفراعنة” تألقهم وكانوا أول المتأهلين للأدوار الإقصائية، في طريقهم لمحاولة تحقيق اللقب الثامن.

جنوب إفريقيا – بافانا بافانا
يعني اللقب “الأولاد” بلغة الزولو، ويرمز لعودة المنتخب إلى الساحة بعد نهاية الفصل العنصري. أنهى الفريق الدور الأول وصيفًا، ليضرب موعدًا قويًا مع الكاميرون.

أنغولا – الغزلان السوداء
الغزال السابل رمز وطني لأنغولا، لكن المنتخب لم يتمكن من تجسيد رشاقته داخل الملعب، فغادر البطولة مبكرًا.

 

زيمبابوي – المحاربون

قاتل المنتخب بشراسة، إلا أن الروح القتالية لم تكن كافية لتجنب الخروج بعد خسارته الحاسمة أمام جنوب إفريقيا.

المجموعة الثالثة

نيجيريا – النسور العظمى
لقب يعكس القوة والسيطرة، وقد ترجمه المنتخب النيجيري إلى أداء مثالي، متصدرًا مجموعته بثلاثة انتصارات كاملة.

تونس – نسور قرطاج
استلهم المنتخب اسمه من حضارة قرطاج العريقة. أنهى نسور قرطاج المجموعة في المركز الثاني، ليواجهوا منتخب مالي في اختبار صعب.

تنزانيا – نجوم الأمة
يحمل اللقب دلالة وطنية جامعة، ونجح المنتخب في كتابة التاريخ بالتأهل لأول مرة إلى الأدوار الإقصائية، حيث سيواجه المغرب.

أوغندا – الرافعات
نسبة إلى الطائر الوطني، لكن التحليق لم يكتمل، إذ أنهى المنتخب مشواره في المركز الأخير.

المجموعة الرابعة

السنغال – أسود التيرانغا
“تيرانغا” تعني الضيافة، لكن داخل الملعب لا مجال للمجاملة. تصدر المنتخب مجموعته ويطمح لتكرار إنجاز 2021.

الكونغو – الفهود
رمز قديم في الثقافة الكونغولية، ويستعد المنتخب لمواجهة قوية أمام الجزائر في الأدوار الإقصائية.

بنين – فهود الشيتا
لقب جديد يعكس السرعة والجرأة بدل “السناجب”. ونجح المنتخب في التأهل بعد فوز ثمين على بوتسوانا.

بوتسوانا – الحمير الوحشية
رغم ارتباط اللقب بالحيوان الوطني، لم يحقق المنتخب النتائج الكافية للعبور إلى الدور التالي.

المجموعة الخامسة

الجزائر – ثعالب الفنك
أصغر أنواع الثعالب، لكنها شديدة الذكاء والتكيف. تصدرت الجزائر مجموعتها، مؤكدة جاهزيتها للمنافسة.

بوركينا فاسو – الخيول الجامحة
يرتبط اللقب بأسطورة تاريخية تعكس الحرية والشجاعة. ويستعد المنتخب لمواجهة صعبة أمام كوت ديفوار.

السودان – صقور الجديان
رغم الظروف الصعبة في الداخل، حلق المنتخب عاليًا وتأهل إلى دور الـ16، ليصطدم بالسنغال.

غينيا الاستوائية – الرعد الوطني
لم يتمكن المنتخب من إحداث تأثير حقيقي، وغادر البطولة بعد سلسلة من الخسائر.

المجموعة السادسة

كوت ديفوار – الأفيال
لقب مستمد من تاريخ البلاد وتجارة العاج. ورغم حمله للقب، إلا أن طريق الدفاع عنه يبدو مليئًا بالتحديات.

الكاميرون – الأسود غير المروضة
اسم يعكس القوة والعناد، وواصل المنتخب نتائجه القوية دون هزيمة، ليواجه جنوب إفريقيا.

موزمبيق – أفاعي المامبا
لقب مخيف مستوحى من أخطر الثعابين الإفريقية، لكن الاختبار القادم أمام نيجيريا سيكون بالغ الصعوبة.

الغابون – الفهود السوداء
الحيوان الوطني رمزًا، لكن النتائج لم تكن على المستوى، حيث ودع المنتخب البطولة بعد ثلاث هزائم.

التعليقات مغلقة.