أثارت التصريحات الأخيرة للرئيس الأميركي دونالد ترامب بشأن حركة حماس جدلاً واسعاً في الأوساط السياسية والإعلامية، بعد أن جمع فيها بين لهجة التهديد وإشارات إلى التفاهم، ما أعاد إلى الواجهة النقاش حول طبيعة الموقف الأميركي من الحركة ودور واشنطن في الملف الغزي.
وفي حديثه للصحافة، قال ترامب إن “قيادة حماس لم تكن متورطة في أحداث رفح الأخيرة”، متهماً “عناصر متمردة داخل الحركة” بالمسؤولية عن تلك التطورات، غير أنه شدد في الوقت نفسه على أن “نزع سلاح حماس أمر لا بد أن يتم، سواء بالاتفاق أو بالقوة”.
ويرى محللون أن هذا التناقض الظاهر في الخطاب يعكس محاولة من الإدارة الأميركية الحفاظ على توازن دبلوماسي دقيق، يتيح لها مواصلة جهودها للتوصل إلى تسوية سياسية في قطاع غزة دون التصادم المباشر مع القوى الفاعلة على الأرض.
ويعتبر الباحث السياسي طارق الشامي أن تصريحات ترامب تأتي “في إطار مقاربة محسوبة تهدف إلى إبقاء جميع الأطراف ضمن مسار التفاوض الذي تعمل عليه واشنطن منذ أشهر لإنهاء الصراع في غزة”.

التعليقات مغلقة.