تواصلت الضربات العسكرية المتبادلة بين إيران وإسرائيل، اليوم الأربعاء، رغم الحديث عن جهود دبلوماسية تقودها الولايات المتحدة لوقف إطلاق النار، في مشهد يعكس تصاعداً ميدانياً يقابله حراك سياسي لم يترجم بعد إلى تهدئة.
وفي التفاصيل، أفادت تقارير إعلامية بسماع دوي انفجارات في مناطق جنوب إسرائيل، خاصة في النقب، عقب إطلاق صواريخ من إيران، ما أدى إلى تفعيل صفارات الإنذار، فيما أعلنت وسائل إعلام إيرانية بدء موجة جديدة من الهجمات على أهداف استراتيجية داخل إسرائيل.
كما شهدت عدة مدن إيرانية، من بينها تبريز وبندر عباس وأصفهان وقزوين، انفجارات متفرقة وغارات جوية استهدفت مواقع عسكرية وصناعية، في حين أعلنت إسرائيل تنفيذ ضربات على بنية تحتية داخل طهران.
في المقابل، أكد الجيش الإسرائيلي أنه نفذ سلسلة هجمات واسعة على أهداف داخل العاصمة الإيرانية، بينما أشارت تقارير إلى استهداف منشآت للصناعات الدفاعية وقواعد عسكرية، ضمن عمليات تصعيدية مستمرة منذ أيام.
ومن جهة أخرى، أعلن الحرس الثوري الإيراني إطلاق صواريخ باتجاه مدن إسرائيلية، بينها تل أبيب وكريات شمونة، إضافة إلى استهداف قواعد أميركية في المنطقة، فيما أفادت مصادر طبية إسرائيلية بإصابة عدد من الأشخاص بجروح طفيفة.
وفي السياق ذاته، قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب إن بلاده تجري مفاوضات مع “الأطراف المناسبة” لإنهاء الحرب، مؤكداً وجود تقدم في هذا المسار، رغم استمرار العمليات العسكرية على الأرض.
وبين استمرار الضربات والتصريحات المتضاربة، تبقى فرص التهدئة رهينة بتطورات الميدان، في وقت تزداد فيه المخاوف من توسع الصراع وتداعياته الإقليمية والدولية.

التعليقات مغلقة.