أول جريدة إلكترونية مغربية تتجدد على مدار الساعة

تصعيد غزة ينسف نقاش سلاح المقاومة

جريدة أصوات

تشهد الساحة الفلسطينية تصعيدًا متسارعًا في قطاع غزة، في ظل استمرار العمليات العسكرية الإسرائيلية وما يرافقها من تداعيات إنسانية وأمنية خطيرة. وفي هذا السياق، أكدت حركة حماس أن هذا التصعيد يعكس بوضوح “عبثية” أي حديث عن معالجة أو تنظيم مسألة السلاح الفلسطيني، في ظل ما وصفته بـ“الخروقات الإسرائيلية المستمرة”.

وقالت الحركة في بيان عاجل إن تكثيف العمليات العسكرية واستهداف مناطق مدنية ينسف أي جهود سياسية أو مبادرات تهدف إلى تهدئة الأوضاع أو إعادة ترتيب البيت الداخلي الفلسطيني. وأشارت إلى أن الأولوية في هذه المرحلة يجب أن تكون لوقف “العدوان” وضمان حماية المدنيين، بدل الانشغال بملفات تعتبرها “ثانوية” في ظل الظروف الراهنة.

ويأتي هذا التصريح في وقت تتزايد فيه الدعوات الدولية والإقليمية لإعادة إحياء مسار التهدئة، وسط مخاوف من انزلاق الأوضاع إلى مواجهة أوسع. إلا أن حماس ترى أن أي مقاربة لا تأخذ بعين الاعتبار ما تصفه بـ“الانتهاكات الإسرائيلية اليومية” لن تكون مجدية، بل قد تسهم في تعقيد المشهد أكثر.

من جهتها، لم تصدر تعليقات فورية من الجانب الإسرائيلي حول بيان حماس، في وقت تستمر فيه العمليات العسكرية بوتيرة مرتفعة. ويؤكد مراقبون أن استمرار التصعيد يضعف فرص التوصل إلى تفاهمات قريبة، خاصة في ظل غياب الثقة بين الأطراف المعنية.

في المحصلة، يعكس موقف حماس تمسكها برفض أي نقاش حول سلاح الفصائل في هذه المرحلة، معتبرة أن الظروف الميدانية والسياسية الحالية لا تسمح بطرح مثل هذه القضايا، ما يضيف مزيدًا من التعقيد إلى الجهود الرامية لاحتواء الأزمة المتفاقمة في قطاع غزة.

التعليقات مغلقة.