اكتفى فريق حسنية أكادير بالتعادل الإيجابي (1-1) أمام ضيفه اتحاد طنجة، في المباراة التي جمعتهما على أرضية ملعب أكادير، برسم الجولة 16 من البطولة الوطنية الاحترافية، في لقاء فرّط خلاله أصحاب الأرض في فرصة تحقيق الفوز أمام جماهيرهم.
شهدت انطلاقة المواجهة صراعاً قوياً في خط الوسط، حيث حاولت كتيبة هلال الطاير فرض سيطرتها على مجريات اللعب، غير أن الفريق الضيف ظهر منظماً على مستوى الخطوط ونجح في مجاراة إيقاع المباراة.
واعتمد الفريق السوسي على تحركات أحداد وعربيدي وبيلو في الخط الأمامي، في وقت لم ينجح فيه اتحاد طنجة في فرض ضغط هجومي حقيقي على دفاع الحسنية وحارس مرماه أبعير، لتبقى المباراة في مجملها متوسطة الإيقاع مع أفضلية نسبية لأصحاب الأرض.
في الدقيقة 31 تمكن فريق حسنية أكادير من افتتاح النتيجة عن طريق اللاعب بيلو، الذي نجح في هز شباك اتحاد طنجة، مانحاً التقدم لفريقه وسط أجواء جماهيرية مشجعة.
ورغم محاولات الفريق الطنجي للعودة في النتيجة عبر مجموعة من الهجمات المتنوعة، فإن دفاع الحسنية ظل متماسكاً ونجح في التصدي لجميع المحاولات، مع حفاظ الفريق المحلي على تنظيمه التكتيكي حتى نهاية الشوط الأول، الذي انتهى بتفوق أصحاب الأرض.
مع بداية الشوط الثاني، استمر تفوق الحسنية على مستوى الانتشار داخل الملعب، مقابل معاناة واضحة لاتحاد طنجة الذي ارتكب العديد من أخطاء التمرير وفقد التركيز في بعض الفترات.
وقام المدرب بنشيخة بعدة تغييرات بإخراج العروش والمودن والوهابي، وإقحام غاي وعبد المطلب ومعالي، غير أن تراجع الحسنية إلى الخلف حدّ من فعالية هذه التبديلات.
هدف التعادل يقلب المعطيات
رغم أفضلية الحسنية نسبياً، نجح هيثم البهجة في تسجيل هدف التعادل لاتحاد طنجة في الدقيقة 77، ما فاجأ الجماهير المحلية وأشعل الدقائق الأخيرة من اللقاء.
وبعد هذا الهدف ارتفع نسق المباراة، حيث أصبح الفريق الزائر أكثر جرأة في الهجوم، بينما تحمل دفاع الحسنية ضغطاً كبيراً مع محاولات مستمرة من جانب الضيوف.
وفي الدقائق الأخيرة، عاد اللعب إلى الهدوء النسبي مع استمرار الصراع في وسط الميدان دون قدرة أي طرف على حسم النتيجة، لتنتهي المواجهة على إيقاع التعادل الإيجابي (1-1)، في نتيجة لم تخدم طموح الحسنية التي كانت أقرب إلى الفوز على أرضها.

التعليقات مغلقة.