أول جريدة إلكترونية مغربية تتجدد على مدار الساعة

تعثر تقني يوقف السفينة المغربية الثانية ضمن “أسطول الصمود”

أصوات من الرباط

أصوات من الرباط

لم تتمكن السفينة المغربية الثانية المشاركة في “أسطول الصمود العالمي” المتجه نحو كسر الحصار المفروض على غزة، من مغادرة السواحل التونسية، بسبب أعطال تقنية حالت دون إبحارها.

وأكدت الحركة العالمية من أجل غزة – فرع المغرب، في بيان رسمي صادر مساء الجمعة، أن الطاقم بذل جهوداً مكثفة لمحاولة إصلاح الأعطال، غير أن المساعي لم تكلل بالنجاح، مما حال دون التحاق السفينة ببقية الأسطول المتأهب للإبحار نحو غزة.

وشدد البيان على أن “سلامة الطواقم والجاهزية التقنية” تبقى من أولويات المنظمين، مؤكداً في الوقت ذاته أن الوفد المغربي المشارك “ماضٍ في التزامه الكامل بالمسار المرسوم”، وأن حضور المغرب في هذه المبادرة الإنسانية قائم من خلال المجموعة الأولى من المتطوعين التي التحقت بالفعل بالسفن الأخرى.

وفي تعليق لها على هذا المستجد، كتبت الممرضة المغربية المشاركة، فاطمة الزهراء بلين، على صفحتها في “إنستغرام”: “مع الأسف، لم يكتب لمركبنا أن يبحر نحو غزة بسبب مشاكل تقنية عصية على التجاوز رغم المجهودات الجمة المبذولة”. كما تمنت التوفيق للفوج المغربي الأول الذي انطلق على متن قاربي “دير ياسين” و “علاء الدين (القدس)”.

وتضم هذه المجموعة متطوعين مغاربة بارزين، بينهم: شيخي عبد الرحيم، ويحمان أحمد، جميلة العزوزي، خديجة الرياضي، بورقادي جمال الدين، معاذ المراكشي، عبد الله درازي، جعفر، زهير، أيوب حبراوي، عبد الحق بنقادي، وعزيز غالي.

وكان فرع المغرب قد أطلق نداءً عاجلاً في وقت سابق، بحثاً عن قبطان وميكانيكي لإنقاذ مشاركة السفينة الثانية، غير أن محاولات التجهيز لم تكتمل في الوقت المحدد.

يذكر أن الأسطول الذي يضم سفناً قادمة من برشلونة وتونس وإيطاليا، بدأ الجمعة في التجمع قبالة سواحل جزيرة صقلية الإيطالية، استعداداً للإبحار مباشرة نحو قطاع غزة، رغم التحديات التقنية والظروف المناخية التي أجبرت بعض السفن على التوقف في موانئ متفرقة.

التعليقات مغلقة.