أصوات-الرباط
تشهد مدينة تنغير تصاعدًا ملحوظًا لظاهرة التسول، حيث يتواجد المتسولون بكثافة على الأرصفة والشوارع، يعكسون وضعًا إنسانيًا مؤلمًا يخص فئات متعددة من السكان، من أطفال ونساء ورجال، يبحثون عن لقمة العيش بطرق قد تبدو صعبة أو مرفوضة أحيانًا.
كانت تنغير، ذات التاريخ الحافل والحيوية، تعرف سابقًا بأملها وأجوائها المفعمة بالحياة، لكنها اليوم أصبحت تواجه تحديات اجتماعية تعيق استقرارها وسلامة سكانها، خاصة بسبب انتشار المتسولين الذين يعجزون عن تلبية حاجاتهم الأساسية.
هذا الوضع أثار قلق المجتمع المحلي والسلطات، حيث يقف العديد من الفاعلين أمام مسؤولياتهم، في محاولة لإيجاد حلول جذرية لهذه الظاهرة التي تتداخل فيها أسباب اقتصادية، اجتماعية، وأمنية.
محمد أوصالح، ناشط حقوقي، أكد على ضرورة تكثيف التعاون بين الجهات المعنية لفهم وتحليل أسباب الانتشار، والعمل على وضع برامج فعالة لدعم المحتاجين وتحسين ظروفهم.
في ذات السياق، رصدت فعاليات جمعوية ومدنية أهمية وضع آليات دقيقة لتمييز من يحتاج إلى المساعدة بالفعل، ومن يحاول استغلال الظاهرة لتحقيق مكاسب شخصية، بهدف حماية المجتمع من التداعيات السلبية وتعزيز الشعور بالأمن والاستقرار.
الجهود الرسمية والجماعية تبقى خطوة أولى نحو إعادة الهدوء والطمأنينة إلى شوارع تنغير، في انتظار استراتيجيات عملية لمعالجة الأسباب الأساسية وتوفير بدائل مستدامة للفئات المتضررة.

التعليقات مغلقة.