أعلنت الحكومة، اليوم الإثنين 25 ماي 2026، أن نسبة تقدم أشغال مشروع القطار الفائق السرعة “TGV” الرابط بين القنيطرة ومراكش بلغت حوالي 30 في المائة، وهي النسبة نفسها التي تم تسجيلها أيضا في مشروع قطارات القرب الجهوية، وذلك في إطار تعزيز البنية التحتية للنقل السككي بالمملكة.
وأكد وزير النقل واللوجستيك، عبد الصمد قيوح، خلال جلسة عمومية للأسئلة الشفوية بمجلس النواب، أن وتيرة الإنجاز الحالية “مشجعة”، مشيرا إلى أن موعد تسليم مشروع الخط الفائق السرعة محدد في دجنبر سنة 2029.
وأوضح الوزير أن المشروع الجديد سيمكن من تقليص مدة السفر بين عدد من المدن الكبرى، خاصة بين مراكش والدار البيضاء، وبين الرباط والدار البيضاء، إضافة إلى الربط بين الرباط ومطار محمد الخامس مرورا بالملعب الكبير بمدينة بنسليمان وصولا إلى مراكش.
وفي ما يتعلق بالشطر الثاني من مشروع القطار الفائق السرعة الممتد بين مراكش وأكادير، كشف قيوح أن الدراسات التعريفية والتطبيقية قد تم الانتهاء منها، موضحا أن كلفة الدراسات التطبيقية بلغت حوالي 55 مليار درهم.
وأشار المسؤول الحكومي إلى أن جزءا كبيرا من هذه الدراسات يهم إنجاز البنيات الهندسية بالأطلس الكبير، لافتا إلى أن الأشغال المرتقبة تشمل إنجاز قناطر وأنفاق تتجاوز 35 كيلومترا، وهو ما يمثل حوالي 70 في المائة من حجم البناء بالمشروع.
وأضاف أن المكتب الوطني للسكك الحديدية ووزارة النقل يعملان حاليا على تعبئة التمويلات اللازمة لهذا الورش الاستراتيجي على المستوى الدولي.
وبخصوص مشروع قطارات القرب الجهوية، أوضح الوزير أن نسبة التقدم بلغت بدورها 30 في المائة، معتبرا أن هذا المستوى من الإنجاز يعكس احترام الجدول الزمني المحدد للتسليم.
وأكد قيوح أن هذه القطارات ستساهم في تحسين النقل الجماعي وتقريب المسافات بين المدن، فضلا عن دورها في الحد من الاكتظاظ المروري وتعزيز وسائل النقل الصديقة للبيئة.
كما كشف أن المشروع يتضمن تشييد محطات حديثة من الجيل الجديد، خاصة بمحور الدار البيضاء الذي سيضم 17 محطة تربط بين بنسليمان والنواصر والميناء، إضافة إلى محطة “الأيروسبايس” التي ستشكل نقطة التقاء بين القطار الفائق السرعة والقطار الجهوي والقطار المكوكي.

التعليقات مغلقة.