تمدرس 27 ألف طفل من ذوي الإعاقة بدعم يصل إلى 1200 درهم شهريًا
كشف عبد الجبار الرشيدي، كاتب الدولة المكلف بالإدماج الاجتماعي، أن 27 ألفًا و642 طفلاً وطفلة في وضعية إعاقة استفادوا من برنامج دعم التمدرس في إطار صندوق دعم التماسك الاجتماعي المتعلق بالإعاقة.
وأوضح الرشيدي، خلال جوابه على سؤال شفوي بمجلس المستشارين حول تحسين ظروف تمدرس الأطفال ذوي الاحتياجات الخاصة، أن البرنامج يُنفَّذ بشراكة مع 437 جمعية ناشطة في مجال الإعاقة، ويُمنح كل طفل دعمًا ماليًا شهريًا يصل إلى 1200 درهم. وأشار إلى أن الميزانية المخصصة للبرنامج ارتفعت من 166 مليون درهم سنة 2021 إلى 396 مليون درهم سنة 2025، في مؤشر على توسيع نطاق الدعم وتعزيز فعاليته.
وأشار كاتب الدولة إلى الدور المركزي للتعاون الوطني، باعتباره الذراع التنفيذي للحكومة في تنزيل البرنامج، إضافة إلى مساهمة الجمعيات الشريكة التي تقوم بدور أساسي في تنفيذ الأنشطة الموجهة للأطفال المستفيدين.
وأكد الرشيدي أن البرنامج يركز على التأهيل والإدماج الاجتماعي للأطفال ذوي الإعاقة، ولا يندرج ضمن مهام التمدرس المباشر، الذي يظل من اختصاص وزارة التربية الوطنية باعتباره حقًا دستوريًا وقانونيًا.
وأضاف المسؤول الحكومي أن تدخلات المراكز المعنية تشمل تعزيز استقلالية الأطفال، دعم مشاركتهم الاجتماعية، برامج التأهيل، وتقديم خدمات شبه طبية، لافتًا إلى أن نحو 30 في المائة من المستفيدين ينحدرون من الوسط القروي، ما يعكس حرص البرنامج على شمولية الدعم وتوسيع أثره الجغرافي والاجتماعي.

التعليقات مغلقة.