أول جريدة إلكترونية مغربية تتجدد على مدار الساعة

توتر داخل صفوف المنتخب النيجيري رغم التأهل العريض إلى ربع النهائي

جريدة أصوات

رغم الفوز الكاسح الذي حققه المنتخب النيجيري على نظيره الموزمبيقي برباعية نظيفة، في ثمن نهائي كأس أمم إفريقيا لكرة القدم، خطف التوتر الذي نشب بين فيكتور أوسيمهن وأديمولا لوكمان الأضواء، وأثار جدلاً واسعاً داخل الأوساط الرياضية وعلى مواقع التواصل الاجتماعي.

وسجل أوسيمهن هدفين في المباراة، مؤكداً دوره الحاسم في هجوم “النسور الخضر”، غير أن أداءه المميز لم يمنع ظهور علامات الغضب عليه خلال أطوار اللقاء. ففي الدقيقة 63، ومع تقدم نيجيريا بثلاثة أهداف دون رد، دخل المهاجم النيجيري في نقاش حاد مع زميله لوكمان، معاتباً إياه على عدم تمرير كرة اعتبرها سهلة، وهو ما كاد أن يتطور إلى مواجهة مباشرة بين اللاعبين.

واستمر توتر أوسيمهن بعد ذلك، حيث بدا منزعجاً حتى لحظة استبداله بعد ثلاث دقائق فقط، إذ غادر أرضية الملعب دون مشاركة زملائه في الاحتفال، وتوجه مباشرة إلى غرفة الملابس عقب صافرة النهاية، متجاهلاً الطقوس الجماعية التي اعتاد عليها الفريق بعد الانتصارات.

ولم تكن هذه الحادثة الأولى خلال المباراة، إذ سبق لأوسيمهن أن أبدى استياءه في الدقيقة التاسعة بسبب تأخر لوكمان في تمرير الكرة له، رغم تمركزه الجيد أمام المرمى.

من جانبه، حاول أديمولا لوكمان التقليل من أهمية الواقعة، مؤكداً أن الأمر لا يستدعي كل هذا الجدل، ومشدداً على المكانة الكبيرة التي يحظى بها أوسيمهن داخل المنتخب، باعتباره السلاح الهجومي الأول للفريق وأحد أبرز مهاجمي القارة.

أما مدرب المنتخب النيجيري، إريك شيل، فقد أقر بوجود توتر داخل الملعب، لكنه رفض الخوض في التفاصيل، معتبراً أن ما حدث يندرج ضمن إطار إدارته للفريق، ومؤكداً أن مثل هذه الأمور ستبقى داخل المجموعة دون تعليق إضافي.

وسيكون المنتخب النيجيري على موعد مع اختبار قوي في ربع النهائي، حيث سيواجه الفائز من القمة المرتقبة بين الجزائر وجمهورية الكونغو الديمقراطية، في مباراة ينتظر أن تشكل تحدياً حقيقياً لـ“النسور الخضر”، سواء على المستوى الفني أو على صعيد الانسجام داخل المجموعة.

التعليقات مغلقة.