شبّ حريق مهول في الصباح الباكر ليوم الخميس 12 مارس 2026، بسوق الحي الحسني التابع لمقاطعة المنارة بمراكش، حيث التهمت ألسنة اللهب عدداً من المحلات التجارية وأكداساً من البضائع. وخلفت النيران خسائر مادية فادحة، كما تسببت في حالة من الذعر والهلع في صفوف التجار والساكنة المجاورة، نظراً لقوة الحريق وسرعة انتشاره وسط المواد القابلة للاشتعال، مما غطى سماء المنطقة بسحب كثيفة من الدخان الأسود.
وعلاوة على ذلك، استنفر الحادث مختلف السلطات المحلية والأمنية وعناصر الوقاية المدنية، الذين هرعوا إلى عين المكان مدعومين بشاحنات صهريجية لإخماد النيران. وبناءً عليه، بذلت فرق التدخل مجهودات مضنية، حيث استمرت عمليات مكافحة الحريق إلى حدود ضحى اليوم الخميس، في محاولة للسيطرة على ألسنة اللهب ومنع انتقالها إلى باقي أرجاء السوق والأحياء السكنية المتاخمة، وسط تجمهر كبير للمواطنين المتأثرين بحجم الدمار الذي لحق بممتلكاتهم.
وفي سياق متصل، لم تتضح بعد الأسباب الكامنة وراء اندلاع هذا الحريق الكبير، ما إذا كان ناتجاً عن تماس كهربائي أو أسباب أخرى. وتبعاً لذلك، فتحت المصالح الأمنية المختصة تحقيقاً عاجلاً تحت إشراف النيابة العامة للكشف عن الملابسات الحقيقية للواقعة، في انتظار تقييم الخسائر المادية بشكل رسمي ودقيق، واتخاذ الإجراءات اللازمة لضمان سلامة منشآت السوق ومحيطه من تكرار مثل هذه الحوادث المؤلمة.

التعليقات مغلقة.