طالب حقوقيون بإقليم تاونات سلطات الوصاية بـ تفعيل آليات المحاسبة والمساءلة في حق منتخبين ومسؤولين محليين، بعد تداول صور لسيارات تابعة لإدارات وجماعات ومجالس، قيل إنها استُخدمت لحضور لقاء حزبي نظمه حزب التجمع الوطني للأحرار بتأطير من أمينه العام عزيز أخنوش بـ تيسة، ضمن محطات “مسار الإنجازات”.
واستنكر الحقوقيون استغلال سيارات الدولة وبنزينها في نشاط حزبي لا علاقة له بمصالح الجماعات، موردين صورة مركبة تضمنت نحو 10 سيارات بترقيم “ج” حمراء مع الكشف عن أرقامها التسلسلية.
وطالبوا عامل الإقليم الجديد بـ إصدار أوامره للمصالح المختصة لفتح تحقيق مع كل من استغل سيارة جماعة في التنقل لحضور هذا النشاط الحزبي.
وعلى صعيد متصل باللقاء، ألقى عزيز أخنوش كلمة مطولة انتقد فيها الغاضبين من حصيلة حكومته وأداء حزبه، موجهاً لهم الخطاب مباشرة بقوله إن المنتقدين لا ينطلقون من منطلقات موضوعية. وقال أخنوش إن “من لا يعترف بالخير، يتجاهل ما تحقق فعلياً”، مستعرضاً مجموعة من النقاط التي قال إنها منجزات غير مسبوقة لحكومته، لا سيما في المجال الاجتماعي والاقتصادي، ومورداً حيزاً مهماً للحديث عن الإنجازات المختلفة في جهة فاس مكناس وأقاليمها التسعة.

التعليقات مغلقة.