حكيمي يتصدر الموجة الجماهيرية نحو الكرة الذهبية 2025
جريدة أصوات
،يتقدّم المغربي أشرف حكيمي سباق الاستطلاعات الشعبية لجائزة الكرة الذهبية 2025، متفوقًا على نجوم كبار مثل زميله في باريس سان جيرمان أوسمان ديمبيلي ونجم برشلونة الصاعد لامين يامال، وفق تصويت جماهيري أجرته صحيفة “ليكيب” الفرنسية. لكن، هل يترجم هذا الدعم الشعبي إلى فوزٍ فعلي؟
تصدّر حكيمي الاستفتاء المفتوح على موقع “ليكيب”، الذي يُعدّ أحد أبرز المؤشرات على توجّهات المشجعين، خاصة بعد موسم استثنائي قاد فيه الفريق الباريسي إلى تحقيق البطولة المحلية وكأس فرنسا، بالإضافة إلى أداء متميز في دوري أبطال أوروبا. هذا الدعم يعكس مكانة الظهير المغربي كأحد أكثر اللاعبين تأثيرًا في أوروبا، سواء في الدفاع أو الهجوم، حيث يجمع بين القوة البدنية والمهارة التكتيكية.
لكنّ الخبراء يُذكّرون بأن تصويت الجمهور لا يُحتسب في النتيجة النهائية، إذ تُحدّد الجائزة عبر لجنة من 100 صحافي رياضي يمثلون الدول الأفضل تصنيفًا في الفيفا، وفق آلية نقاط صارمة تعتمد على الأداء الفردي وقدرة اللاعب على قلب موازين لمباريات.والإنجازات الجماعية (الألقاب) السلوك الرياضي (“الكلاس” واللعب النظيف) بالإظافة إلى تحديات المنافسة بين النجومية والمعايير رغم الزخم الإعلامي، يواجه حكيمي منافسة شرسة من أوسمان ديمبيلي: الذي كان حاسمًا في صفوف باريس سان جيرمان ومنتخب فرنساؤولامين يامال: نجم برشلونة البالغ 18 عامًا والذي أذهل العالم بموهبته الاستثنائية.
أسماء أخرى مثل جود بيلينغهام (ريال مدريد) وكيلين مبابي، الذين قد يحصدون أصوات الصحافيين بفضل أدائهم في البطولات الكبرى.
يُضاف إلى ذلك تحيّز تاريخي في الجائزة لصالح لاعبي الخطوط الهجومية، ما قد يُشكّل عائقًا أمام حكيمي كظهير، رغم كسر ساديو ماني لهذه القاعدة عام 2022 بحصوله على المركز الثاني.
اللحظة الفاصلة: 22 شتنبر في باريس
سيُكشف عن المصير النهائي للكرة الذهبية في حفل 22 شتنبر المقبل بباريس، حيث ستُجمع أصوات الصحافيين وفق نظام “TOP 10” الجديد، الذي يمنح نقاطًا أوسع (من 15 نقطة للأول حتى نقطة واحدة للمركز العاشر). هنا، قد يصبح كل تصويتٍ ثانويٍّ حاسمًا، خاصة مع تقارب الأسماء الكبيرة.
إن تصدّر حكيمي للاستطلاعات يعكس تحوّلًا في نظرة الجمهور إلى دور الظهير الحديث، القادر على صناعة الفارق. لكن الفوز بالجائزة يتطلب أكثر من الشعبية: أداءً حاسمًا في الأوقات الصعبة، وألقابًا كبيرة، وقبولًا من الصحافيين الذين يزنون المعايير بدقة. إذا نجح في الجمع بين هذه العناصر، فقد يُكتب اسمه أول مدافع أفريقي يفوز بالكرة الذهبية في العصر الحديث.

التعليقات مغلقة.