حلب – أفاد مدير إعلام مديرية صحة حلب، منير المحمد، الأحد، بارتفاع عدد الضحايا جراء استهداف قوات سوريا الديمقراطية (قسد) للأحياء السكنية منذ يوم الثلاثاء الماضي. وذكرت وكالة الأنباء السورية أن عدد القتلى وصل إلى 24 قتيلاً و129 مصاباً.
وجاء هذا الإعلان بعد أيام من الاشتباكات العنيفة بين القوات الكردية والجيش السوري في حيي الشيخ مقصود والأشرفية، واللذين يغلب عليهما الطابع الكردي. وأدت الاشتباكات إلى نزوح حوالي 155 ألف شخص من الحيين، بحسب محافظ حلب.
وفي سياق متصل، أجلت السلطات السورية نحو 400 مقاتل كردي من حلب إلى شمال شرق البلاد، فيما اعتُقل أكثر من 300 كردي آخر بينهم مقاتلون وعناصر من الأمن الداخلي الكردي، حسبما أفاد مسؤول في وزارة الداخلية لوكالة فرانس برس. وأوضح المسؤول، الذي طلب عدم الكشف عن اسمه، أن 360 مقاتلاً و59 جريحاً غادروا حي الشيخ مقصود متجهين إلى شمال شرق سوريا.
وأعلنت السلطات السورية بعد منتصف ليل السبت الأحد عن بسط سيطرتها بالكامل على مدينة حلب، فيما خرجت الحافلات التي تقل آخر دفعة من عناصر تنظيم قسد من حي الشيخ مقصود نحو شمال شرق البلاد، وفق وكالة الأنباء الرسمية السورية (سانا).
وفي خطوة دبلوماسية، حض الموفد الأميركي إلى سوريا، توم باراك، الحكومة السورية والسلطات الكردية على استئناف الحوار بعد لقائه الرئيس السوري أحمد الشرع، داعياً إلى ضبط النفس وتهدئة التوترات.
مع عودة الهدوء النسبي إلى المدينة، يظل الوضع في حلب هشاً، وسط مخاوف من تجدد النزاعات في حال عدم استكمال جهود المصالحة بين الأطراف المتصارعة.

التعليقات مغلقة.