الرباط – أكد مدرب المنتخب الوطني النسوي، الإسباني خورخي فيلدا، أن التطور الكبير الذي تشهده كرة القدم المغربية اليوم هو ثمرة رؤية ملكية متبصرة وطموحة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس.
وفي حوار أجرته معه اليومية الرياضية الإسبانية “آس”، أبرز فيلدا الدور الكبير للملك محمد السادس في النهوض بالرياضة بالمغرب، مؤكدًا أن التزامه ساهم في رفع مكانة المملكة على الساحة الكروية الدولية وجعلها واحدة من القوى الصاعدة في عالم كرة القدم.
ووصف المدرب الإسباني مشروع تطوير كرة القدم المغربية بـ”الطموح”، مشيرًا إلى أنه يستند إلى إرادة ملكية راسخة للنهوض بمختلف التخصصات الرياضية، مع تركيز خاص على كرة القدم النسوية.
وأشار فيلدا إلى حجم الاستثمارات الضخمة وجودة البنيات التحتية الرياضية، معتبرًا أن هذه الدينامية تمنح المغرب فرصة فريدة لتحقيق نمو سريع، على خلاف ما يحدث في دول أخرى. وأضاف أن مركب محمد السادس لكرة القدم يعد منشأة رياضية “فريدة من نوعها عالميًا”، إذ يضم 13 ملعبًا بالعشب الطبيعي، وعيادات طبية متطورة، ومراكز متخصصة للاستشفاء، مؤكدًا أنه لم يسبق له أن شاهد مثل هذه المنشآت خلال مسيرته الدولية.
على مستوى النتائج، شدد فيلدا على صرامة الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم في تحديد الأهداف، مشيرًا إلى أن المغرب أصبح يستهدف التتويج في كل مشاركة قارية أو دولية.
وفي ما يخص تنظيم المغرب المشترك لكأس العالم 2030، أعرب المدرب الإسباني عن إعجابه بالمشاريع الكبرى الجاري إنجازها، وعلى رأسها الملعب الكبير للدار البيضاء، معبرًا عن أمله في أن يشهد نهائي هذه التظاهرة العالمية مباراة تجمع بين المغرب وإسبانيا.
إن التطور الرياضي المغربي، وفقًا لتصريحات خورخي فيلدا، يعكس مدى التزام المملكة بقيادة الملك محمد السادس بتطوير البنية التحتية والارتقاء بمستوى الرياضة، وهو ما يضع المغرب على خريطة الرياضة العالمية بقوة وثبات.

التعليقات مغلقة.