دمشق تدين “التوغل الإسرائيلي الإجرامي” وتحذر من تداعيات خطيرة على استقرار المنطقة
جريدة أصوات
نددت وزارة الخارجية والمغتربين في الجمهورية العربية السورية، بشدة، بما وصفته بـ “التوغل العسكري الإسرائيلي الإجرامي” في الأجواء السورية، معربة عن إدانتها القوية لما اعتبرته انتهاكاً صارخاً لسيادة البلاد ومبادئ القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة.
وجاء في بيان رسمي صادر عن الوزارة أن “هذا العدوان يتكرر باستمرار تحت حجج وذرائع مختلقة”، مؤكدة أن هذه الأفعال “لا يمكن أن تبررها أي مبررات”. وأضاف البيان أن هذه الاعتداءات الإسرائيلية تنتهجها دولة الاحتلال كـ “تقليد اعتيادي” في استهداف المدنيين والأحياء السكنية والبنية التحتية الحيوية.
وحذرت الخارجية السورية من أن استمرار هذه السياسة العدوانية من قبل إسرائيل سينتج عنه “تداعيات خطيرة تهدد السلام والاستقرار في المنطقة”، معربة عن رفضها القاطع لما وصفته بـ “صمت المجتمع الدولي” تجاه هذه الانتهاكات، والذي رأت فيه “غطاءً يستمرئ فيه الاحتلال جرائمه”.
وربط البيان بين هذه الاعتداءات والدعم الدولي “غير المحدود” لإسرائيل، معتبرة إياه عاملاً أساسياً في تماديها واستمرار “إرهابها” ضد الشعب السوري وشعوب المنطقة.
ويأتي هذا البيان في أعقاب تقارير عن غارة جوية إسرائيلية استهدفت منطقة في محيط العاصمة دمشق، وهي الغارات التي تتكرر منذ سنوات في إطار ما تسميه إسرائيل حملتها لمنع نقل أسلحة متطورة إلى حزب الله في لبنان ونشر النفوذ الإيراني العسكري في سوريا.
ولم تعلق القوات الإسرائيلية على الحادث الأخير على غير عادتها، التي تنتهج سياسة الغموض بشأن عملياتها خارج حدودها.
ويترقب المراقبون بقلق تصاعد وتيرة الاشتباكات في المنطقة، لا سيما في ظل استمرار الحرب على قطاع غزة، مما يثير مخاوف من اتساع رقعة الصراع ووصوله إلى حالة من التصعيد غير المحسوب في سوريا ولبنان.

التعليقات مغلقة.