عبر الدولي المغربي ابراهيم دياز عن حزنه العميق بعد إهداره ركلة الجزاء في المباراة الأخيرة، مؤكداً تحمله الكامل للمسؤولية عما حدث، وموجهاً رسالة صادقة إلى الجماهير المغربية التي ساندته منذ البداية.
ونشر دياز رسالة عبر حسابه الرسمي على إنستغرام، قال فيها إن روحه تتألم، مشدداً على أن القميص الوطني يحمله بفخر بفضل حب الجماهير ودعمهم المستمر. وأضاف أن كل رسالة وكل كلمة تشجيع تلقاها جعلته يشعر بأنه ليس وحده في هذه اللحظة الصعبة.
وأشار اللاعب إلى أنه قاتل بكل ما يملك من أجل وطنه، وكان قلبه حاضرًا قبل أي شيء آخر، لكنه اعترف بفشله في اللحظة الحاسمة، مقدماً اعتذاره الصادق من كل من آمن به.
وأكد دياز أن النهوض بعد هذه الأزمة لن يكون سهلاً، لأن الجرح مؤلم، لكنه وعد بالعودة بقوة، ليس فقط من أجله، بل من أجل كل من دعمه وسانده، ومن أجل الشعب المغربي. وختم رسالته بالتأكيد على أنه سيواصل العمل والاجتهاد، ليكون في مستوى تطلعات الجماهير ويجعل المغرب فخورًا به.
وتأتي رسالة دياز في وقت يواصل فيه المنتخب الوطني المغربي لكرة القدم تحقيق الإنجازات، حيث استقبل الأمير مولاي رشيد أعضاء المنتخب الذين بلغوا المباراة النهائية لكأس أمم إفريقيا المغرب 2025، في حدث يحمل طابعاً ملكياً مميزاً، تعبيراً عن دعم القيادة المغربية للمنتخب.

التعليقات مغلقة.