لقي سائح بريطاني في العشرينات من عمره حتفه غرقاً داخل مسبح أحد الفنادق المصنفة بمدينة أكادير. وجاءت هذه الحادثة المأساوية في ظروف غامضة لا تزال محل تحقيق من قبل السلطات المختصة.
ووفقاً للمعطيات الأولية، تم العثور على جثة السائح داخل المسبح مما أثار ذهول ونزلاء الفندق. كما تساءل العديد عن غياب السباح المنقذ في لحظات الحادث الحرجة.
وعقب ذلك، أعاد الحادث النقاش حول غياب معايير السلامة في العديد من المسابح السياحية. علماً أن هذه المسابح تفتقر غالباً للمراقبة الفعلية رغم تصنيفها ضمن مؤسسات سياحية كبرى.
بالإضافة إلى ذلك، طالب فاعلون بفتح تحقيق عاجل وشامل لتحديد المسؤوليات وترتيب الجزاءات القانونية. مؤكدين أن تكرار مثل هذه الحوادث يسيء لصورة السياحة الوطنية ويهدد أرواح الزوار.

التعليقات مغلقة.