أول جريدة إلكترونية مغربية تتجدد على مدار الساعة

سرقة هاتف سائحة ألمانية بسوق الثلاثاء بإنزكان

جريدة أصوات

تعرضت سائحة ألمانية، عشية اليوم، لسرقة هاتفها النقال داخل سوق الثلاثاء اليومي بمدينة إنزكان، في حادث أعاد إلى الواجهة النقاش المتجدد حول محدودية التواجد الأمني بهذا الفضاء التجاري الحيوي ومحيطه، خاصة بالقرب من المحطة الطرقية.

وحسب مصادر محلية، كانت السائحة تتجول داخل السوق قبل أن تتفاجأ باختفاء هاتفها في ظروف يُرجح أن تكون نتيجة عملية نشل، استغل منفذوها حالة الاكتظاظ التي يعرفها السوق اليومي على مدار الأسبوع. وقد خلفت هذه الواقعة استياءً في صفوف الزوار والتجار، بالنظر إلى تكرار مثل هذه الحوادث داخل السوق وبمحيطه.

وليست هذه المرة الأولى التي يتعرض فيها سياح أجانب لسرقات مماثلة بسوق الثلاثاء، ما يطرح تساؤلات جدية حول نجاعة التدابير الأمنية المتخذة، في ظل غياب الدوريات الأمنية المنتظمة داخل هذا المرفق الذي يشكل نقطة جذب تجارية وسياحية بارزة على مدار السنة.

ويُعد سوق الثلاثاء اليومي، إلى جانب المحطة الطرقية، من أكثر الفضاءات التي تعرف حركة كثيفة لمرتادين قادمين من مختلف المناطق، الأمر الذي يستوجب، بحسب عدد من الفاعلين المحليين، تعزيز الحضور الأمني بشكل دائم، واعتماد مقاربة استباقية للحد من تحركات الجانحين، خاصة خلال فترات الذروة.

وفي هذا السياق، يرى مهتمون بالشأن المحلي أن الحل الأمثل يكمن في إحداث مقر أمني صغير أو فرقة سياحية مصغرة داخل السوق أو بمحاذاته، تُعنى بتأمين السياح الأجانب وتوجيههم، لاسيما وأن عدداً كبيراً من السياح المقيمين بمدينة أكادير يحرصون على زيارة إنزكان باعتبارها فضاءً شعبياً وتجارياً يعكس خصوصية المنطقة.

ويؤكد هؤلاء أن إحداث مثل هذه الفرقة من شأنه تعزيز الشعور بالأمن، وتحسين صورة المدينة لدى الزوار الأجانب، إضافة إلى ضمان تدخل سريع وفعال في حال وقوع حوادث، بما ينسجم مع الرهان الوطني على الأمن السياحي وتسويق المدن المغربية كوجهات آمنة وجاذبة.

وتبقى هذه الحوادث، رغم طابعها المعزول، مؤشراً مقلقاً يستدعي تدخلاً عملياً وجاداً من الجهات المعنية، حفاظاً على سمعة مدينة إنزكان، وعلى ثقة السياح والمرتادين في مرافقها الحيوية.

التعليقات مغلقة.